آخر الأخبار
برعاية وزير الثقافة.. انطلاق فعاليات الدورة الأولى من «أيام عمّان لمسرح الدمى» غدًا الأحدالدكتورة شنكول قادر تؤكد خلال فعالية مجتمعية : السلام يبدأ بالحوار وبناء الجسور الحقيقية بين الشعوبالوطن لا يحتاج إلى متفرجينالسلط تكتب المشهدتقرير حكومي: الرئيس حسان تفقد 183 موقعا خلال عامينالأردن … ليس مجرد وطنٍ نعيش على أرضه، بل وطنٌ يعيش فينا.إيمان العاصي تكشف كواليس مؤلمة للأطفال في اللوكيشنمندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي السلامين والكفاوينعوض خليفات ومبادرة المؤاخاة بين الأردنيين: من أروقة الدولة إلى نبض المجتمعجامعة العقبة للتكنولوجيا… حين يصبح التعليم جزءاً من مستقبل المكان
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

دراسة تحذر.. أكياس الشاي تطلق جسيمات نانوية من البلاستيك

دراسة تحذر.. أكياس الشاي تطلق جسيمات نانوية من البلاستيك

القلعة نيوز:

وصف بحث أجراه فريق من جامعة ألاباما بالتفصيل كيف تطلق أكياس الشاي التجارية القائمة على البوليمر ملايين الجسيمات النانوية والميكروبلاستيكية عند نقعها.

وأظهرت الدراسة لأول مرة قدرة هذه الجسيمات على الامتصاص بواسطة الخلايا المعوية البشرية، وبالتالي تكون قادرة على الوصول إلى مجرى الدم والانتشار في جميع أنحاء الجسم.


التحدي البيئي


ويمثل تلوث النفايات البلاستيكية تحدياً بيئياً بالغ الأهمية مع تداعيات متزايدة على رفاهية وصحة الأجيال القادمة.


وتعد عبوات المواد الغذائية مصدراً رئيسياً لتلوث الجسيمات النانوية والميكروبلاستيكية، والاستنشاق والابتلاع هو الطريق الرئيسي للتعرض البشري.


ولاحظ باحثو جامعة ألاباما أنه عند استخدام أكياس الشاي هذه لإعداد مشروب، يتم إطلاق كميات هائلة من الجسيمات النانوية الحجم، والهياكل الخيطية النانوية، وهو مصدر مهم للتعرض للجسيمات النانوية والميكروبلاستيكية.


ووفق مديكال إكسبريس”، صُنعت أكياس الشاي المستخدمة في البحث من البوليمرات النايلون-6، والبولي بروبيلين، والسليلوز، وهي من عدة أنواع من الشاي المتوفرة تجارياً.


وتبين أنه عند تخمير الشاي، يطلق البولي بروبيلين ما يقرب من 1.2 مليار جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 136.7 نانومتر، ويطلق السليلوز حوالي 135 مليون جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 244 نانومتر، بينما يطلق النايلون-6 8.18 مليون جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 138.4 نانومتر.


تقنيات التحليل


ولتوصيف الأنواع المختلفة من الجسيمات الموجودة في التسريب، تم استخدام مجموعة من التقنيات التحليلية المتقدمة مثل المجهر الإلكتروني الماسح (SEM)، والمجهر الإلكتروني النافذ (TEM)، والتحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء (ATR-FTIR)، والتشتت الضوئي الديناميكي (DLS)، وقياس سرعة دوبلر بالليزر (LDV)، وتحليل تتبع الجسيمات النانوية (NTA).


وقالت ألبا غارسيا الباحثة الرئيسية: لقد تمكنا من توصيف هذه الملوثات بشكل مبتكر باستخدام مجموعة من التقنيات المتطورة، وهي أداة مهمة للغاية لتطوير البحث حول تأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان”.

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962