شريط الأخبار
خبراء اقتصاديون: مراجعة الناتج المحلي الأردني تعزز دقة البيانات وتدعم الاستثمار اتفاقية توأمة بين غرفتي صناعة عمّان ودمشق مشروع عمرة يستجيب للتحديات الديموغرافية العضايلة يشارك بفعالية التضامن مع الشعب الفلسطيني بالقاهرة " السفير القضاة " يلتقي وزير الزراعة السوري ولي العهد: ذهبية أردنية عالمية ألف مبارك الإنجاز الملك يحضر حفل تنصيب رئيس جمهورية باربادوس وزير العدل يبحث والسفير الأميركي تعزيز التعاون المشترك قرارات مجلس الوزراء كراسنودار يستعيد صدارة الدوري الروسي بخماسية في شباك كريليا سوفيتوف وكوردوبا يدخل التاريخ أوزيل يكرس زعامته لحزب الشعب الجمهوري في مؤتمر تحت شعار "الآن وقت السلطة" لماذا استبعد صلاح من تشكيلة ليفربول الأساسية لمواجهة وست هام؟ مصر تثير شهية المستثمرين بطرح عملاق من الصكوك السيادية كابل تلمح إلى احتمال تورط المخابرات الباكستانية في إطلاق النار في واشنطن لاعب الجودو الروسي أداميان يتوج بالميدالية الذهبية في بطولة "غراند سلام" بالإمارات السفير العضايلة يُهنئ البطل الأردني عفيف غيث وزير الاستثمار للمملكة: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب القاضي: المتقاعدون العسكريون عنوان الوفاء وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري لطريق "الرمثا - جابر" الأمن العام: إلقاء القبض على مجموعة جرمية امتهنت الاتجار بالبشر باستغلال عاملات المنازل الهاربات

الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج

الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج
الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج
القلعة نيوز:
الدكتور محمد تيسير الطحان
mohamad.altahaan@yahoo.com
الادارة بالتخويف هي إحدى إستراتيجيات الإدارة السلبية التي تهدف الى زرع الخوف والقلق نفوس الموظفين باستخدام التهديدات والوعيد والعقوبات لفرض السيطرة على الافراد في المنظمة..وينبثق عن ذلك السمعة السيئة والإساءة لمكان العمل وتحويله إلى بيئة عمل سامه مما يدفع الموظفين إلى الاستقالة أو تجنب التفكير النقدي لمنع الوقوع في المشاكل.
ولا بد من التأكيد على ان هنالك عدة امور تشجع على استخدام هذا الاسلوب المتسلط نذكر منها التنافس الدائم والشديد بين الموظفين على المناصب والمكاسب في المنظمة وتحقيق النفوذ الاداري ,وفي هذا الاطار من المنطق ان نقول ان احد اسباب استخدام الإدارات لهذا النوع هو اخفاء التجاوزات التي تحدث في الادارات العليا وانشغال الموظفين بالخوف فقط من العقاب .
وغالبا مايكون المديرون الذين يتبعون هذه الإستراتيجة قد وصلو الى ماهم عليه من سلطة نفوذ عن طريق المحسوبية وليس عن طريق الكفاءة والجدارة فيعمل المدراء في هذا النمط على التدقيق والتركيز على الاخطاء والتقليل من شأن الموظفين في المنظمة هذا بالإضافة الى محو الابداع والابتكار لديهم والوصول الى مرحلة خطره من المعاناة النفسية والجسدية والعملية فينتج لدى الموظفين مايسمى الاغتراب الوظيفي كذلك لا بد من الاشارة على تاثيره في ببيئة العمل في المنظمة من حيث عدم الانسجام والتعاون بين الموظفين بسبب الخوف وكذلك التوتر والقلق في بيئة العمل والغياب المتكرر ودوران العمل .
وفي الختام لا بد من التاكيد انه يجب على الادارات الناجحة العمل بتشاركية مع الموظفين وتحقيق الانصاف والعدل فيما بينهم وخلق بيئة عمل ايجابية تحوي التعاون والانسجام والولاء الوظيفي واستخدام نهج بعيد عن هذه الادارة السلبية مثل الادارة بالاهداف والتحفيز لتحقيق الكفاءة والفعالية وبالتالي البقاء في سوق المنافسة من خلال استغلال الامثل لراس المال الحقيق للشركة وهو الموظفين .