شريط الأخبار
ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير ( فيديو ) الرواشدة يزور فعاليات اليوم السادس للأسبوع الأردني المغربي ( صور ) اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و "قسد" الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين السفير الياباني يؤكد التزام بلاده بدعم مسارات النمو في الأردن رئيس الوزراء: كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بخير ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى الأحد الديوان الملكي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الـ64 السفارة الأمريكية تهنئ الملك بعيد ميلاده الملكة: كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد ولي العهد يهنئ الملك بعيد ميلاده: كل عام وسيدنا بألف خير تهنئة من المحامي صلاح المساعيد بعيد ميلاد جلالة الملك المفدى الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين من الكويت إلى عمّان رسالة تهنئة لـ "القلعة نيوز" أبرقها الشيخ فيصل الحمود الصباح أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد " القلعة نيوز " تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون عشائر الحجايا ترفع برقية تهنئة لجلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الولايات المتحدة ترسل سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر مع إيران الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"

الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج

الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج
الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج
القلعة نيوز:
الدكتور محمد تيسير الطحان
mohamad.altahaan@yahoo.com
الادارة بالتخويف هي إحدى إستراتيجيات الإدارة السلبية التي تهدف الى زرع الخوف والقلق نفوس الموظفين باستخدام التهديدات والوعيد والعقوبات لفرض السيطرة على الافراد في المنظمة..وينبثق عن ذلك السمعة السيئة والإساءة لمكان العمل وتحويله إلى بيئة عمل سامه مما يدفع الموظفين إلى الاستقالة أو تجنب التفكير النقدي لمنع الوقوع في المشاكل.
ولا بد من التأكيد على ان هنالك عدة امور تشجع على استخدام هذا الاسلوب المتسلط نذكر منها التنافس الدائم والشديد بين الموظفين على المناصب والمكاسب في المنظمة وتحقيق النفوذ الاداري ,وفي هذا الاطار من المنطق ان نقول ان احد اسباب استخدام الإدارات لهذا النوع هو اخفاء التجاوزات التي تحدث في الادارات العليا وانشغال الموظفين بالخوف فقط من العقاب .
وغالبا مايكون المديرون الذين يتبعون هذه الإستراتيجة قد وصلو الى ماهم عليه من سلطة نفوذ عن طريق المحسوبية وليس عن طريق الكفاءة والجدارة فيعمل المدراء في هذا النمط على التدقيق والتركيز على الاخطاء والتقليل من شأن الموظفين في المنظمة هذا بالإضافة الى محو الابداع والابتكار لديهم والوصول الى مرحلة خطره من المعاناة النفسية والجسدية والعملية فينتج لدى الموظفين مايسمى الاغتراب الوظيفي كذلك لا بد من الاشارة على تاثيره في ببيئة العمل في المنظمة من حيث عدم الانسجام والتعاون بين الموظفين بسبب الخوف وكذلك التوتر والقلق في بيئة العمل والغياب المتكرر ودوران العمل .
وفي الختام لا بد من التاكيد انه يجب على الادارات الناجحة العمل بتشاركية مع الموظفين وتحقيق الانصاف والعدل فيما بينهم وخلق بيئة عمل ايجابية تحوي التعاون والانسجام والولاء الوظيفي واستخدام نهج بعيد عن هذه الادارة السلبية مثل الادارة بالاهداف والتحفيز لتحقيق الكفاءة والفعالية وبالتالي البقاء في سوق المنافسة من خلال استغلال الامثل لراس المال الحقيق للشركة وهو الموظفين .