شريط الأخبار
عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا الشيخ عبدالكريم البدراني يستقبل أبناء العمومة من العراق ويُكرَّم بعباءة العز والكرامة...بحضور نواب وشيوخ وقامات وطنية أردنيه. احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي للعام السابع على التوالي.. زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يلتقي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي وىؤكد :العشائر الأردنية كانت وستبقى السند المنيع للدولة، وشريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والنهضة. بعثة الشطرنج الأردنية تغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب للفئات العمرية 2026 منتخب الأردن للشطرنج للفئات العمرية يغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين رئيس الديوان الملكي الهاشمي يكرّم المصري خلال احتفال نادي الشعلة الرياضي بعيد الاستقلال *الضمان الاجتماعي ينشر فيديو توعوياً حول خدمة " المعالجة الطبية الفورية إيران تقترح خطة مؤقتة لمضيق هرمز تمنحها سيطرة أكبر عليه وزير الثقافة يُشيد بالعرض الفني الذي قدّمته الفرقة الشركسية على المسرح الجنوبي الرواشدة يتفقد أجنحة السفارات في مهرجان جرش حاملاً بالزي العربي رسالةً ثقافية أردنية ( صور ) البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية الرواشدة يفتتح ملتقى النحت وسمبوزيوم الرسم في الجامعة الأردنية الحجاحجة: غياب الاستقرار التشريعي في ملف الإجازات بدون راتب الملك يعود إلى أرض الوطن

الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج

الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج
الإدارة بالتخويف الخطر الذي يهدد النجاج
القلعة نيوز:
الدكتور محمد تيسير الطحان
mohamad.altahaan@yahoo.com
الادارة بالتخويف هي إحدى إستراتيجيات الإدارة السلبية التي تهدف الى زرع الخوف والقلق نفوس الموظفين باستخدام التهديدات والوعيد والعقوبات لفرض السيطرة على الافراد في المنظمة..وينبثق عن ذلك السمعة السيئة والإساءة لمكان العمل وتحويله إلى بيئة عمل سامه مما يدفع الموظفين إلى الاستقالة أو تجنب التفكير النقدي لمنع الوقوع في المشاكل.
ولا بد من التأكيد على ان هنالك عدة امور تشجع على استخدام هذا الاسلوب المتسلط نذكر منها التنافس الدائم والشديد بين الموظفين على المناصب والمكاسب في المنظمة وتحقيق النفوذ الاداري ,وفي هذا الاطار من المنطق ان نقول ان احد اسباب استخدام الإدارات لهذا النوع هو اخفاء التجاوزات التي تحدث في الادارات العليا وانشغال الموظفين بالخوف فقط من العقاب .
وغالبا مايكون المديرون الذين يتبعون هذه الإستراتيجة قد وصلو الى ماهم عليه من سلطة نفوذ عن طريق المحسوبية وليس عن طريق الكفاءة والجدارة فيعمل المدراء في هذا النمط على التدقيق والتركيز على الاخطاء والتقليل من شأن الموظفين في المنظمة هذا بالإضافة الى محو الابداع والابتكار لديهم والوصول الى مرحلة خطره من المعاناة النفسية والجسدية والعملية فينتج لدى الموظفين مايسمى الاغتراب الوظيفي كذلك لا بد من الاشارة على تاثيره في ببيئة العمل في المنظمة من حيث عدم الانسجام والتعاون بين الموظفين بسبب الخوف وكذلك التوتر والقلق في بيئة العمل والغياب المتكرر ودوران العمل .
وفي الختام لا بد من التاكيد انه يجب على الادارات الناجحة العمل بتشاركية مع الموظفين وتحقيق الانصاف والعدل فيما بينهم وخلق بيئة عمل ايجابية تحوي التعاون والانسجام والولاء الوظيفي واستخدام نهج بعيد عن هذه الادارة السلبية مثل الادارة بالاهداف والتحفيز لتحقيق الكفاءة والفعالية وبالتالي البقاء في سوق المنافسة من خلال استغلال الامثل لراس المال الحقيق للشركة وهو الموظفين .