شريط الأخبار
: واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان

أشهر 5 حلويات رمضانية في الثمانينيات.. من غير بستاشيو

أشهر 5 حلويات رمضانية في الثمانينيات.. من غير بستاشيو
القلعة نيوز:
رمضان في الماضي كان له طعم خاص، وكانت الحلويات جزءًا أساسيًا من أجوائه الجميلة، حيث كانت تجمع العائلات بعد الإفطار وتزين موائد السحور، في الثمانينيات والتسعينيات، لم تكن الحلويات الرمضانية مجرد طعام، بل كانت طقسًا يوميًا يحمل معه الكثير من الذكريات واللحظات السعيدة، وكانت تُعد في المنازل بطرق تقليدية، حيث كانت الأمهات والجدات يتفنن في إعداد أشهى الأصناف بطرق بسيطة ولكن بطعم لا يُنسى، ويستعرض اليوم السابع، أشهر الحلويات القديمة، التي كانت تقدم ببساطة.

الكنافة البلدي
كانت الكنافة البلدي تُعد بطريقة بسيطة لكنها غنية بالنكهة، حيث يتم شراؤها طازجة من محلات الكنافة، ثم تُحشى بالمكسرات أو القشطة وتُخبز في الفرن، قبل أن يُسكب عليها الشربات الساخن لتصبح جاهزة للتقديم. وكانت رائحتها الزكية تملأ البيوت وتُعلن عن أجواء رمضان الحقيقية.


القطايف بالمكسرات
القطايف كانت وما زالت من الحلويات الأساسية في رمضان، ولكن في الماضي كان إعدادها يتم بطريقة تقليدية، حيث تُشترى طازجة من محلات الفطائر ثم تُحشى بالجوز أو القشطة أو السكر والمكسرات، وتُقلى أو تُخبز ثم تُغمر في الشربات، وكانت تجمع العائلة حولها، حيث يشارك الجميع في الحشو والتحضير.
الزلابية
لم يكن يخلو بيت من طبق الزلابية المقرمشة التي تُحضر بمكونات بسيطة، حيث تُشكل كرات صغيرة من العجين وتُقلى حتى تصبح ذهبية اللون، ثم تُغمس في الشربات أو يُرش عليها السكر البودرة، وكانت من الحلويات المفضلة للأطفال والكبار على حد سواء.

البسبوسة
تحضير البسبوسة في المنازل كان من الطقوس الثابتة في رمضان، وكانت تُجهز باستخدام السميد والسمن والزبادي، ثم تُخبز حتى تصبح ذهبية اللون ويُضاف إليها الشربات الدافئ، وكانت قطعة منها كافية لتشعرك بالسعادة، خاصة عندما تكون مزينة بالمكسرات أو جوز الهند.

المهلبية والأرز باللبن
كانت هذه الحلويات من الخيارات الخفيفة التي تُقدم بعد الإفطار، حيث يتم تحضير الأرز باللبن أو المهلبية بنكهات مختلفة، مثل ماء الزهر أو الفانيليا، وتُزين بالمكسرات أو القرفة، وكانت هذه الأطباق تُقدم غالبًا في أطباق زجاجية صغيرة تُزين بها موائد رمضان.