شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

أشهر 5 حلويات رمضانية في الثمانينيات.. من غير بستاشيو

أشهر 5 حلويات رمضانية في الثمانينيات.. من غير بستاشيو
القلعة نيوز:
رمضان في الماضي كان له طعم خاص، وكانت الحلويات جزءًا أساسيًا من أجوائه الجميلة، حيث كانت تجمع العائلات بعد الإفطار وتزين موائد السحور، في الثمانينيات والتسعينيات، لم تكن الحلويات الرمضانية مجرد طعام، بل كانت طقسًا يوميًا يحمل معه الكثير من الذكريات واللحظات السعيدة، وكانت تُعد في المنازل بطرق تقليدية، حيث كانت الأمهات والجدات يتفنن في إعداد أشهى الأصناف بطرق بسيطة ولكن بطعم لا يُنسى، ويستعرض اليوم السابع، أشهر الحلويات القديمة، التي كانت تقدم ببساطة.

الكنافة البلدي
كانت الكنافة البلدي تُعد بطريقة بسيطة لكنها غنية بالنكهة، حيث يتم شراؤها طازجة من محلات الكنافة، ثم تُحشى بالمكسرات أو القشطة وتُخبز في الفرن، قبل أن يُسكب عليها الشربات الساخن لتصبح جاهزة للتقديم. وكانت رائحتها الزكية تملأ البيوت وتُعلن عن أجواء رمضان الحقيقية.


القطايف بالمكسرات
القطايف كانت وما زالت من الحلويات الأساسية في رمضان، ولكن في الماضي كان إعدادها يتم بطريقة تقليدية، حيث تُشترى طازجة من محلات الفطائر ثم تُحشى بالجوز أو القشطة أو السكر والمكسرات، وتُقلى أو تُخبز ثم تُغمر في الشربات، وكانت تجمع العائلة حولها، حيث يشارك الجميع في الحشو والتحضير.
الزلابية
لم يكن يخلو بيت من طبق الزلابية المقرمشة التي تُحضر بمكونات بسيطة، حيث تُشكل كرات صغيرة من العجين وتُقلى حتى تصبح ذهبية اللون، ثم تُغمس في الشربات أو يُرش عليها السكر البودرة، وكانت من الحلويات المفضلة للأطفال والكبار على حد سواء.

البسبوسة
تحضير البسبوسة في المنازل كان من الطقوس الثابتة في رمضان، وكانت تُجهز باستخدام السميد والسمن والزبادي، ثم تُخبز حتى تصبح ذهبية اللون ويُضاف إليها الشربات الدافئ، وكانت قطعة منها كافية لتشعرك بالسعادة، خاصة عندما تكون مزينة بالمكسرات أو جوز الهند.

المهلبية والأرز باللبن
كانت هذه الحلويات من الخيارات الخفيفة التي تُقدم بعد الإفطار، حيث يتم تحضير الأرز باللبن أو المهلبية بنكهات مختلفة، مثل ماء الزهر أو الفانيليا، وتُزين بالمكسرات أو القرفة، وكانت هذه الأطباق تُقدم غالبًا في أطباق زجاجية صغيرة تُزين بها موائد رمضان.