شريط الأخبار
قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية

أشهر 5 حلويات رمضانية في الثمانينيات.. من غير بستاشيو

أشهر 5 حلويات رمضانية في الثمانينيات.. من غير بستاشيو
القلعة نيوز:
رمضان في الماضي كان له طعم خاص، وكانت الحلويات جزءًا أساسيًا من أجوائه الجميلة، حيث كانت تجمع العائلات بعد الإفطار وتزين موائد السحور، في الثمانينيات والتسعينيات، لم تكن الحلويات الرمضانية مجرد طعام، بل كانت طقسًا يوميًا يحمل معه الكثير من الذكريات واللحظات السعيدة، وكانت تُعد في المنازل بطرق تقليدية، حيث كانت الأمهات والجدات يتفنن في إعداد أشهى الأصناف بطرق بسيطة ولكن بطعم لا يُنسى، ويستعرض اليوم السابع، أشهر الحلويات القديمة، التي كانت تقدم ببساطة.

الكنافة البلدي
كانت الكنافة البلدي تُعد بطريقة بسيطة لكنها غنية بالنكهة، حيث يتم شراؤها طازجة من محلات الكنافة، ثم تُحشى بالمكسرات أو القشطة وتُخبز في الفرن، قبل أن يُسكب عليها الشربات الساخن لتصبح جاهزة للتقديم. وكانت رائحتها الزكية تملأ البيوت وتُعلن عن أجواء رمضان الحقيقية.


القطايف بالمكسرات
القطايف كانت وما زالت من الحلويات الأساسية في رمضان، ولكن في الماضي كان إعدادها يتم بطريقة تقليدية، حيث تُشترى طازجة من محلات الفطائر ثم تُحشى بالجوز أو القشطة أو السكر والمكسرات، وتُقلى أو تُخبز ثم تُغمر في الشربات، وكانت تجمع العائلة حولها، حيث يشارك الجميع في الحشو والتحضير.
الزلابية
لم يكن يخلو بيت من طبق الزلابية المقرمشة التي تُحضر بمكونات بسيطة، حيث تُشكل كرات صغيرة من العجين وتُقلى حتى تصبح ذهبية اللون، ثم تُغمس في الشربات أو يُرش عليها السكر البودرة، وكانت من الحلويات المفضلة للأطفال والكبار على حد سواء.

البسبوسة
تحضير البسبوسة في المنازل كان من الطقوس الثابتة في رمضان، وكانت تُجهز باستخدام السميد والسمن والزبادي، ثم تُخبز حتى تصبح ذهبية اللون ويُضاف إليها الشربات الدافئ، وكانت قطعة منها كافية لتشعرك بالسعادة، خاصة عندما تكون مزينة بالمكسرات أو جوز الهند.

المهلبية والأرز باللبن
كانت هذه الحلويات من الخيارات الخفيفة التي تُقدم بعد الإفطار، حيث يتم تحضير الأرز باللبن أو المهلبية بنكهات مختلفة، مثل ماء الزهر أو الفانيليا، وتُزين بالمكسرات أو القرفة، وكانت هذه الأطباق تُقدم غالبًا في أطباق زجاجية صغيرة تُزين بها موائد رمضان.