شريط الأخبار
الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق وجبات سحور بدون زيادة وزن .. 4 أفكار صحية تمنح طاقة طوال الصيام غوتيريش: شهر رمضان رؤية نبيلة للسلام والأمل الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام الطاقة الذرية: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه "صعب للغاية" ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 التعمري يقود رين لإسقاط باريس سان جيرمان ويتوج بجائزة أفضل لاعب ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد الطفيلة التقنية ترحّب بقرار حكومي لدعم الجامعات حركات الدفع الإلكتروني عبر "كليك" تصل 1.9 مليار دينار في كانون الثاني غرفة تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع هنغاريا رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحُسين "قولوا لها: إني أُحبُ ترابها" الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة ترامب: يبدو أن تغيير النظام في إيران سيكون أفضل شيء الولايات المتحدة تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمن الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا رئيس البرلمان اللبناني: يجب إجراء الانتخابات في موعدها في 10 أيار

الداودية يكتب : سلاح المقاومة (6)

الداودية يكتب : سلاح المقاومة (6)

محمد الداودية

(هذه المقالات ليست تأريخًا، بل هي لأخذ العِبر والدروس، لمن يحرص على تفادي التعثر بنفس الحجر مرتين وثلاثًا !!).


ملالي إيران يزودون وكيلهم الحوثي بصواريخ دقيقة الإصابة، يطلقها الحوثي على الكيان الإسرائيلي فيرد الكيان المسخ التحية بأقوى وأكثر تدميرًا منها.

وها هي موانئ ومطارات ومدن اليمن في المهدافين الأميركي والإسرائيلي، اللذين أوسعا اليمن دمارًا وتقتيلًا.

والذي يخرق العين، هو ان ملالي إيران لم يستخدموا تلك الصواريخ في الرد على قصف واغتيالات الكيان الإسرائيلي.

وليس سرّا ان راسم ومدبر وموجِّه هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، وعلى الكيان الإسرائيلي، هي المرضعة وحيدة الضرع، الوحدة 6000 من فيلق القدس الإيراني، التي زودت الحوثيين بآخر منظومات الأسلحة الحديثة.

إطلاق صواريخ الحوثي على الكيان الإسرائيلي ورده المدمر عليها، هو تماما ما كان يخطط له المغامرون المشبوهون، إطلاق صواريخ من الأردن على الكيان الإسرائيلي، ليرد علينا ذلك الكيان، وتنشب حرب مدمرة يكون وقودها الإنسان والأمان والبنيان.

كان أجدر بحركة الإخوان المسلمين المحظورة، أن تبني قاعدة صواريخ عسكرية سرية في الضفة الغربية المحتلة، لأنها محتلة، ومن حقها مقاومة الاحتلال، ولأنها ستكون مقاومة على أرضها، وستكون الصواريخ أكثر تأثيرًا وتدميرًا في الكيان الإسرائيلي بسبب انها على الأبواب وعلى القرب الأكثر ملاءمة.

ونستذكر ان صواريخ فتح التي كانت تنطلق من (فتح لاند) من العرقوب وجنوب لبنان، كانت مبررًا لغزو لبنان واحتلال بيروت سنة 1982.

لقد انطلقت الصواريخ من جنوب لبنان ومن قطاع غزة ومن اليمن المحتل، بكثافة على الكيان الغاصب المتوحش، ولم نلمس تأثيرها التدميري الذي يجب أن يتوازى مع 1% من تأثير الرد الإسرائيلي على الأقل.

نحن من أنصار مقاومة الاحتلال إلى أن ينسحب ويجرجر أجيال الجلاء والهزيمة، ولذلك قمت بنحت قاعدة: «الاحتلال = المقاومة». و»المقاومة = التضحيات الجِسام» مع تطبيق قاعدة الشيخ نوح القضاة يرحمه الله: «إنها أرض الحشد لكنكم تستعجلون».

المقاومة الفلسطينية للأطماع الإسرائيلية عمرها 100عام، ولن تتوقف إطلاقًا، حتى تحقيق الحرية والاستقلال، ولو استمرت 200 عام أخرى !!.

"الدستور"