شريط الأخبار
الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز

الداودية يكتب : سلاح المقاومة (6)

الداودية يكتب : سلاح المقاومة (6)

محمد الداودية

(هذه المقالات ليست تأريخًا، بل هي لأخذ العِبر والدروس، لمن يحرص على تفادي التعثر بنفس الحجر مرتين وثلاثًا !!).


ملالي إيران يزودون وكيلهم الحوثي بصواريخ دقيقة الإصابة، يطلقها الحوثي على الكيان الإسرائيلي فيرد الكيان المسخ التحية بأقوى وأكثر تدميرًا منها.

وها هي موانئ ومطارات ومدن اليمن في المهدافين الأميركي والإسرائيلي، اللذين أوسعا اليمن دمارًا وتقتيلًا.

والذي يخرق العين، هو ان ملالي إيران لم يستخدموا تلك الصواريخ في الرد على قصف واغتيالات الكيان الإسرائيلي.

وليس سرّا ان راسم ومدبر وموجِّه هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، وعلى الكيان الإسرائيلي، هي المرضعة وحيدة الضرع، الوحدة 6000 من فيلق القدس الإيراني، التي زودت الحوثيين بآخر منظومات الأسلحة الحديثة.

إطلاق صواريخ الحوثي على الكيان الإسرائيلي ورده المدمر عليها، هو تماما ما كان يخطط له المغامرون المشبوهون، إطلاق صواريخ من الأردن على الكيان الإسرائيلي، ليرد علينا ذلك الكيان، وتنشب حرب مدمرة يكون وقودها الإنسان والأمان والبنيان.

كان أجدر بحركة الإخوان المسلمين المحظورة، أن تبني قاعدة صواريخ عسكرية سرية في الضفة الغربية المحتلة، لأنها محتلة، ومن حقها مقاومة الاحتلال، ولأنها ستكون مقاومة على أرضها، وستكون الصواريخ أكثر تأثيرًا وتدميرًا في الكيان الإسرائيلي بسبب انها على الأبواب وعلى القرب الأكثر ملاءمة.

ونستذكر ان صواريخ فتح التي كانت تنطلق من (فتح لاند) من العرقوب وجنوب لبنان، كانت مبررًا لغزو لبنان واحتلال بيروت سنة 1982.

لقد انطلقت الصواريخ من جنوب لبنان ومن قطاع غزة ومن اليمن المحتل، بكثافة على الكيان الغاصب المتوحش، ولم نلمس تأثيرها التدميري الذي يجب أن يتوازى مع 1% من تأثير الرد الإسرائيلي على الأقل.

نحن من أنصار مقاومة الاحتلال إلى أن ينسحب ويجرجر أجيال الجلاء والهزيمة، ولذلك قمت بنحت قاعدة: «الاحتلال = المقاومة». و»المقاومة = التضحيات الجِسام» مع تطبيق قاعدة الشيخ نوح القضاة يرحمه الله: «إنها أرض الحشد لكنكم تستعجلون».

المقاومة الفلسطينية للأطماع الإسرائيلية عمرها 100عام، ولن تتوقف إطلاقًا، حتى تحقيق الحرية والاستقلال، ولو استمرت 200 عام أخرى !!.

"الدستور"