شريط الأخبار
"وطنّا" تحصل على دعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لتنفيذ مشروع يعزز المشاركة السياسية للشباب اختبروا المزيد من سحر بوكيت مع باقة "إقامة الشاطئ الطويلة" في منتجع لو ميريديان بوكيت شاطئ ماي خاو زوجة قتلت زوجها ودفنته في فناء المنزل .. الأمن يفك لغز جريمة قبل 11 عاما المشي.. خطوات بسيطة تُغيّر حياتك الطموح ... معراج إلى المجد تتغير العقلية بتغير الإدارة... افتتاح القنصلية الفخرية الأردنية في الإسكندرية - صور النائب المشاقبة يمطر وزير العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ويفتح ملف تصاريح العمل - وثيقة الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله " صحيفة القدس العربي " نواب الأردن : هوس فتح ملفات فساد يتصاعد ويتغذى على الحملات في العراق وزير الثقافة يُشّيد بمعهد الفنون : منارة تحتضن المواهب وتصقلها برعاية وزير الثقافة ... ينطلق اليوم مهرجان الشعر النبطي في البترا إعلام أردني: حسّان يعاتب البكار، والمومني يصرّح في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءاته دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة وزارة الداخلية : 18 إصابة بانفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق الأميرة غيداء تلقي كلمة في مؤتمر مؤسسة ستافروس نياركوس في أثينا المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية

العجوري يكتب : صَوْتُ الْعَرَبِيَّةِ

العجوري يكتب : صَوْتُ الْعَرَبِيَّةِ
القلعة نيوز: عبدالله علي العجوري
أتساءلُ دومًا كيفَ تهونُ على المرءِ هجرةُ لغتِهِ الأبيةِ، أنَّى له أنْ يذلَّ لهجةَ خيرِ البريَّةِ، طمسَ العربُ لغتَهم تحتَ مسمى الْحريَّةِ، وبتْنا لندللَ على ثقافتِنا نتمتمُ بالأجنبيّةِ، أو نضفي بين ثنايا العربيَّةِ مفرداتٍ أعجميَّةً، لغتُنا الأمُّ تصرخُ وتقرُّ بأنَّها ما تزالُ حيَّةً، وبكمِّ المفرداتِ غنيَّةٌ، وللجملِ معطاءةٌ سخيةٌ، العربيَّةُ بدَتْ وكأنَّها تلقي اللَّومَ على أبنائِها؛ ببترِهم سيقانَها، وإطفائِهم نبراسَها، وتصغيرِهم رأسَها بينَ اللُّغاتِ، باتَتْ وكأنَّها حمامةٌ مكسورةُ الجناحِ، أو جنديٌّ في وغى خانَهُ سلاحٌ، ورُمِيَ برماحٍ؛ فسقطَ وصاحَ، وماتَ منَ الجِّراحِ.
تلكَ اللُّغةُ التي منحَتْ الشاعرَ والناثرَ ما شاؤوا من البيانِ، وحظيتْ دونَ سائرِ اللُّغاتِ على شرفِ كتابةِ الفرقانِ، لغةٌ صنعتْ عقلًا للِّسانِ، كمْ شربَ من نهرِها كلُّ عطشانَ، عربيٌّ أو عبريٌّ كانَ، وكمْ منحَتْ جوابًا لكلِّ حيرانَ، فلا يتركْ أحدٌ منَّا لسانَ أهلِ الجنانِ، إنّها صوتُ القرآنِ، إنها اللّغةُ العربيَّةُ.