شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

نصائح علمية للطلاب ضد النسيان .. التكرار سر التفوق

نصائح علمية للطلاب ضد النسيان .. التكرار سر التفوق

القلعة نيوز - في عصرٍ أصبح فيه فرط المعلومات أمرًا شائعًا، غالبًا ما يجد الطلاب صعوبةً في تذكر ما يدرسونه. فبينما يمكن أن ينجح التكرار المتباعد في الاختبارات السريعة، إلا أنه يفشل عند الحاجة إلى الذاكرة طويلة المدى. وهنا يأتي دور التكرار المتباعد، وهو أسلوب تعلّم فعّال مدعوم بعلم الإدراك، يُمكّن الطلاب من تذكر المعلومات لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India.

إن التكرار المتباعد هو أسلوب تعلّم تُراجع فيه المعلومات على فتراتٍ متزايدة تدريجيًا بدلًا من تكرارها دفعةً واحدة. وتعد الفكرة بسيطة، إذ أنه عندما يُعيد الشخص النظر في مفهومٍ ما قبل أن يُوشك على نسيانه، يُقوّي دماغه تلك الذاكرة. بمرور الوقت، تطول الفترات الفاصلة بين المراجعات، مما يُسهّل عملية الحفظ.

"منحنى النسيان"
استُكشف هذا النهج لأول مرة من قِبل عالم النفس الألماني هيرمان إبينغهاوس في القرن التاسع عشر من خلال نظريته "منحنى النسيان". اكتشف أنه بدون مراجعة، ينسى الناس معظم ما يتعلمونه في غضون أيام. يُعاكس التكرار المتباعد هذا المنحنى بفعالية.

إن دماغ الإنسان مصممة لإعطاء الأولوية للمعلومات التي تظهر بشكل متكرر مع مرور الوقت. عند توزيع جلسات التعلم، يتعامل الدماغ مع المادة على أنها مهمة ويحفظها في الذاكرة طويلة المدى. لهذا السبب، يثق طلاب الطب ومتعلمو اللغات والمتفوقون في الامتحانات بهذه التقنية. في المقابل، يُوهم التكرار المتواصل في اللحظات الأخيرة بالإتقان، لكنه يؤدي إلى النسيان السريع. يضمن التكرار المتباعد أن كل مراجعة تُقوي الروابط العصبية المرتبطة بتلك المعرفة.

كيفية الاستخدام بفعالية:

1. البدء بفترات قصيرة
عند تعلم مفهوم ما لأول مرة، يتم مراجعته في نفس اليوم. ثم يتم تكرار ذلك بعد يوم واحد، ثم ثلاثة أيام، ثم سبعة أيام، وهكذا. يمكن زيادة هذه الفترات تدريجيًا مع الشعور بمزيد من الثقة.

2. البطاقات التعليمية والتطبيقات
تعتمد أدوات مثل أنكي وكويزليت وريمنوت على مبادئ التكرار المتباعد. إنها تطبيقات تُجدول المراجعات تلقائيًا بناءً على مدى تذكر الطالب لكل مفهوم.

3. تنويع المواد الدراسية
لا ينبغي أن يلتزم الطالب بموضوع واحد في كل جلسة. يُجبر تنويع المواد الدراسية (التدريب المتداخل) الدماغ على تذكر السياق، مما يُقوي الذاكرة.

4. التذكر النشط
بدلًا من إعادة قراءة الملاحظات، يجب أن يختبر الطالب نفسه. وأن يحاول أن يجيب عن الأسئلة أو شرح المفهوم بكلماته ومفرداته الخاصة. تعتبر عملية التذكر أساسية للتعلم العميق.

5. الحفاظ على الاتساق
تعد الممارسة المنتظمة أحد الأسرار الأساسية في نهج التكرار المتباعد. إن تخصيص 10-15 دقيقة يوميًا يمكن أن يكون أكثر فعالية من ساعات من الحفظ المحشو.

تتطلب الامتحانات التنافسية والتعليم العالي والشهادات المهنية جميعها حفظًا طويل الأمد. يضمن التكرار المتباعد بناء قاعدة معرفية قوية دون الإرهاق. كما أنه يوفر الوقت لأن الشخص يُراجع بشكل أقل كلما أتقن المادة. باختصار، إن التكرار المتباعد ليس مجرد حيلة دراسية، بل هو استراتيجية مثبتة علميًا للتعلم بذكاء، وليس بجهد أكبر.

العربية