شريط الأخبار
جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي "الجامعة العربية" تدعو إلى تعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية وزير الخارجية التونسي: نرفض الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي بالقدس الصفدي: إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة مذكرة تفاهم بين "شومان" و"جت" لتعزيز القراءة واستثمار وقت التنقل في المعرفة الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها "الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة مستشفى الكندي يجدد حصوله على شهادة الاعتماد الدولية *ISO 22000 (HACCP)* لنظام إدارة سلامة الغذاء توقيف مسلح في ملعب غولف تابع للرئيس الأميركي ترامب قبيل زيارته للملعب "الأمن السيبراني": برمجيات الفدية من أبرز التهديدات المالية في 2026 إسبانيا تعيد غالبية المهاجرين وارتفاع ضحايا سبتة إلى 75 قتيلا

نصائح علمية للطلاب ضد النسيان .. التكرار سر التفوق

نصائح علمية للطلاب ضد النسيان .. التكرار سر التفوق

القلعة نيوز - في عصرٍ أصبح فيه فرط المعلومات أمرًا شائعًا، غالبًا ما يجد الطلاب صعوبةً في تذكر ما يدرسونه. فبينما يمكن أن ينجح التكرار المتباعد في الاختبارات السريعة، إلا أنه يفشل عند الحاجة إلى الذاكرة طويلة المدى. وهنا يأتي دور التكرار المتباعد، وهو أسلوب تعلّم فعّال مدعوم بعلم الإدراك، يُمكّن الطلاب من تذكر المعلومات لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India.

إن التكرار المتباعد هو أسلوب تعلّم تُراجع فيه المعلومات على فتراتٍ متزايدة تدريجيًا بدلًا من تكرارها دفعةً واحدة. وتعد الفكرة بسيطة، إذ أنه عندما يُعيد الشخص النظر في مفهومٍ ما قبل أن يُوشك على نسيانه، يُقوّي دماغه تلك الذاكرة. بمرور الوقت، تطول الفترات الفاصلة بين المراجعات، مما يُسهّل عملية الحفظ.

"منحنى النسيان"
استُكشف هذا النهج لأول مرة من قِبل عالم النفس الألماني هيرمان إبينغهاوس في القرن التاسع عشر من خلال نظريته "منحنى النسيان". اكتشف أنه بدون مراجعة، ينسى الناس معظم ما يتعلمونه في غضون أيام. يُعاكس التكرار المتباعد هذا المنحنى بفعالية.

إن دماغ الإنسان مصممة لإعطاء الأولوية للمعلومات التي تظهر بشكل متكرر مع مرور الوقت. عند توزيع جلسات التعلم، يتعامل الدماغ مع المادة على أنها مهمة ويحفظها في الذاكرة طويلة المدى. لهذا السبب، يثق طلاب الطب ومتعلمو اللغات والمتفوقون في الامتحانات بهذه التقنية. في المقابل، يُوهم التكرار المتواصل في اللحظات الأخيرة بالإتقان، لكنه يؤدي إلى النسيان السريع. يضمن التكرار المتباعد أن كل مراجعة تُقوي الروابط العصبية المرتبطة بتلك المعرفة.

كيفية الاستخدام بفعالية:

1. البدء بفترات قصيرة
عند تعلم مفهوم ما لأول مرة، يتم مراجعته في نفس اليوم. ثم يتم تكرار ذلك بعد يوم واحد، ثم ثلاثة أيام، ثم سبعة أيام، وهكذا. يمكن زيادة هذه الفترات تدريجيًا مع الشعور بمزيد من الثقة.

2. البطاقات التعليمية والتطبيقات
تعتمد أدوات مثل أنكي وكويزليت وريمنوت على مبادئ التكرار المتباعد. إنها تطبيقات تُجدول المراجعات تلقائيًا بناءً على مدى تذكر الطالب لكل مفهوم.

3. تنويع المواد الدراسية
لا ينبغي أن يلتزم الطالب بموضوع واحد في كل جلسة. يُجبر تنويع المواد الدراسية (التدريب المتداخل) الدماغ على تذكر السياق، مما يُقوي الذاكرة.

4. التذكر النشط
بدلًا من إعادة قراءة الملاحظات، يجب أن يختبر الطالب نفسه. وأن يحاول أن يجيب عن الأسئلة أو شرح المفهوم بكلماته ومفرداته الخاصة. تعتبر عملية التذكر أساسية للتعلم العميق.

5. الحفاظ على الاتساق
تعد الممارسة المنتظمة أحد الأسرار الأساسية في نهج التكرار المتباعد. إن تخصيص 10-15 دقيقة يوميًا يمكن أن يكون أكثر فعالية من ساعات من الحفظ المحشو.

تتطلب الامتحانات التنافسية والتعليم العالي والشهادات المهنية جميعها حفظًا طويل الأمد. يضمن التكرار المتباعد بناء قاعدة معرفية قوية دون الإرهاق. كما أنه يوفر الوقت لأن الشخص يُراجع بشكل أقل كلما أتقن المادة. باختصار، إن التكرار المتباعد ليس مجرد حيلة دراسية، بل هو استراتيجية مثبتة علميًا للتعلم بذكاء، وليس بجهد أكبر.

العربية