شريط الأخبار
وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء ماركا تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز جودة التعليم والانضباط المدرسي اليوم الوطني للرشاقة: مبادرة للعودة إلى التوازن في حياتنا اتفاقية تعاون بين جامعة الشرق الأوسط ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون

شركات تدفع 72 ألف دولار للطفل الواحد .. سباق على شراء الخصوبة

شركات تدفع 72 ألف دولار للطفل الواحد .. سباق على شراء الخصوبة

القلعة نيوز - في مشهد يبدو أقرب إلى الخيال، تعرض شركات كبرى في كوريا الجنوبية على موظفيها عشرات آلاف الدولارات ليس مقابل ساعات عمل إضافية أو إنجازات استثنائية، بل فقط لإنجاب الأطفال.

القصة بدأت العام الماضي حينما أعلنت شركة Booyoung للبناء عن مكافأة تصل إلى 100 مليون وون (72 ألف دولار) لكل موظف يرزق بمولود، تشمل حتى السنوات الثلاث الماضية. النتيجة كانت فورية: ارتفع عدد المواليد بين موظفي الشركة إلى 28 طفلاً في عام واحد، بزيادة لافتة قياسًا بالمعتاد.

سباق الشركات على "شراء الخصوبة"

سياسة Booyoung لم تبقَ معزولة؛ فقد تحولت إلى كرة ثلج اجتاحت قطاع الأعمال الكوري. شركة ألعاب الفيديو Krafton دخلت السباق بعرض 43 ألف دولار عند الولادة، إضافة إلى 29 ألف دولار على دفعات حتى بلوغ الطفل الثامنة.

أما شركة الصناعات الجوية الكورية فقدمت مكافآت تبدأ من 7 آلاف دولار للطفل الأول والثاني، وتصل إلى 22 ألف دولار للطفل الثالث، لتشجع الموظفين على توسيع عائلاتهم.

المعادلة الجديدة هنا: "البونس" لا يعتمد على عدد ساعات العمل أو الأداء.. بل على عدد الأطفال.

الدولة على الخط

هذه الحملة تتقاطع مع جهود حكومية ضخمة بدأت قبل سنوات.

من بين السياسات الرسمية، إعانات نقدية مباشرة للعائلات الجديدة، ومساكن شبه مجانية بإيجار شهري لا يتجاوز 22 دولارًا.

هذا بالإضافة إلى دعم سكني يصل إلى 5 آلاف دولار لكل مولود في العاصمة سيول.

وتهدف الحكومة إلى رفع معدل الخصوبة إلى 1 طفل لكل امرأة بحلول 2030، لكن المعدل المطلوب لاستقرار عدد السكان هو 2.1 طفل لكل امرأة.

أرقام تنذر بالخطر.. وأخرى تبشر
وبلغ معدل الخصوبة في كوريا 0.75 طفل لكل امرأة، الأدنى عالميًا.

وفي حال إذا استمرت الاتجاهات الحالية، سيتقلص عدد السكان إلى الثلث بحلول 2072.

وللمرة الأولى منذ عقد، ارتفع معدل الولادة بنسبة 7% بين يناير ومايو الماضي مقارنة بالعام السابق.

وبدورها شهدت معدلات الزواج تحسنًا.

هل المال يكفي؟
على الرغم من هذا التحسن، يحذر الخبراء من أن الأموال وحدها ليست العلاج السحري. المطلوب إصلاحات أعمق تشمل ثقافة عمل أكثر مرونة، تخفيف تكاليف المعيشة في المدن الكبرى.

كما يجب دعم المرأة في موازنة العمل والأسرة.

يبقى السؤال الجوهري: هل يكفي المال لإنقاذ أمة بأكملها من الانكماش السكاني؟ أم أن الأزمة تحتاج إلى تغيير جذري في أنماط الحياة والسياسات الاجتماعية؟.