شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

اللهجة الفظة أم المهذبة تعطي نتائج أفضل في التعامل مع ChatGPT؟

اللهجة الفظة أم المهذبة تعطي نتائج أفضل في التعامل مع ChatGPT؟
القلعة نيوز:
كشفت دراسة حديثة أن التحدث بلهجة فظة مع روبوتات الدردشة الذكية قد يجعلها تقدم إجابات أكثر دقة، رغم تحذير الباحثين من مخاطر استخدام لغة مهينة في التفاعل مع الأنظمة الذكية.


وفي الدراسة، سعى فريق البحث إلى معرفة ما إذا كانت نبرة المستخدم — سواء كانت مهذبة أم فظة — تؤثر على أداء نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT.

ولتحقيق ذلك، أنشأ الباحثون 50 سؤالا من نوع الاختيار من متعدد في مجالات متنوعة مثل الرياضيات والتاريخ والعلوم، ثم أضافوا إلى كل سؤال بادئات تعكس 5 نبرات مختلفة: مهذبة جدا ومهذبة ومحايدة ووقحة ووقحة جدا. وبهذا كوّنوا 250 صيغة سؤال مختلفة، طرحوها عشر مرات على نموذج ChatGPT-4o من شركة OpenAI.

وأظهرت النتائج أن دقة الإجابات ازدادت مع ازدياد الفظاظة؛ إذ بلغت 80.8٪ عند استخدام نبرة مهذبة جدا، وارتفعت تدريجيا لتصل إلى 84.8٪ مع النبرة شديدة الوقاحة.

وكتب الباحثون: "بشكل مفاجئ، أظهرت لهجة الوقاحة أداء أفضل من اللهجة المهذبة".

ورغم الطابع اللافت لهذه النتيجة، شدّد الفريق على أنهم لا يشجعون استخدام لغة عدائية أو مسيئة في التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أن مثل هذا السلوك قد يؤثر سلبا على تجربة المستخدم وإمكانية الوصول والشمولية، كما قد يرسخ أنماط تواصل ضارة.

وأوضح الباحثون أن الهدف من الدراسة هو إبراز حساسية النماذج اللغوية للإشارات السطحية، ما قد يؤدي إلى اختلال غير مقصود بين جودة الأداء ورفاهية المستخدم.

وتندرج الدراسة ضمن مجال متنام يعرف باسم "هندسة التوجيه"، الذي يبحث في تأثير أسلوب صياغة الأسئلة أو الأوامر على استجابات النماذج الذكية. وقد أشار الباحثون إلى أن نتائجهم تختلف عن دراسات سابقة وجدت أن الفظاظة تقلل من دقة الأداء، بينما لا تضمن التهذيب المفرط نتائج أفضل بالضرورة.

وأقرّ الفريق بأن الدراسة محدودة النطاق، إذ اعتمدت على 250 سؤالا فقط ونموذج واحد، ما يجعل من الصعب تعميم النتائج على جميع أنظمة الذكاء الاصطناعي. لذلك، يخطط الباحثون لتوسيع عملهم مستقبلا ليشمل نماذج أخرى مثل Claude من شركة Anthropic وChatGPT o3 من OpenAI، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأسئلة التي تختبر السلاسة والمنطق والتماسك إلى جانب الدقة.