شريط الأخبار
الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية

"الشيخ سويلم الصفيان " رمز الحكمة وعميد قبيلة الشرفات منذ عام 1973"

الشيخ سويلم الصفيان  رمز الحكمة وعميد قبيلة الشرفات منذ عام 1973
فيصل سلامه الصفيان
اكتب إلى العم الشيخ سويلم قاسم الصفيان أبو سامي " ​ثلاثة وخمسون عاماً ليست مجرد رقم في سجل الزمن، بل هي رحلة عطاء متصلة، ومسيرة حافلة بالحكمة والقيادة التي شهد لها القاصي والداني.
منذ أن حملت الراية شيخاً لقبيلة الشرفات، خلفاً للمغفور له بإذن الله جدي الشيخ "قاسم شلاش الصفيان" عام 1973، كنتَ خير خلف لخير سلف، تحملت المسؤولية بقلب مؤمن، وعقل راجح، وروح لا تعرف إلا الحق.
​لقد كنتَ لنا وما زلت المدرسة التي نتعلم منها معنى الرجولة، والبيت الذي نلجأ إليه حين تشتد الخطوب، والحكيم الذي يوزن الأمور بميزان العدل، تعلمنا منك أن الشيخ ليس بلقبه، وقد تعلمنا منك أن الهيبة وحدةٌ لا تتجزأ، وليست في شدة الصوت، بل في صدق الكلمة ومواقف الشموخ.
​عرفناك صادقاً مع الله في خلواتك، صادقاً مع ربعك في أزماتهم، ومخلصاً للقيادة الهاشمية وللوطن الذي نذرته روحك وعمرك.
يا من جمعتَ بين لين الجانب في الأخلاق، وحزم القرار في وقت الشدة، ستبقى مثالاً للقدوة التي نفتخر بها أمام الجميع.
​ندعو الله العلي القدير أن يمتعك بالصحة والعافية، وأن يطيل في عمرك، وأن تبقى دائماً المظلة التي تجمعنا بالحب والحكمة، والركن الذي نستند إليه في كل حين.
​دمتَ شيخاً شامخاً، وعماً فاضلاً، ومنارةً نهتدي بها.