شريط الأخبار
اختتام مهرجان مسرح الطفل الأردني في دورته العشرين " ( صور ) رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية عُمان: مفاوضات ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز تسير بأجواء إيجابية حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد

"الشيخ سويلم الصفيان " رمز الحكمة وعميد قبيلة الشرفات منذ عام 1973"

الشيخ سويلم الصفيان  رمز الحكمة وعميد قبيلة الشرفات منذ عام 1973
فيصل سلامه الصفيان
اكتب إلى العم الشيخ سويلم قاسم الصفيان أبو سامي " ​ثلاثة وخمسون عاماً ليست مجرد رقم في سجل الزمن، بل هي رحلة عطاء متصلة، ومسيرة حافلة بالحكمة والقيادة التي شهد لها القاصي والداني.
منذ أن حملت الراية شيخاً لقبيلة الشرفات، خلفاً للمغفور له بإذن الله جدي الشيخ "قاسم شلاش الصفيان" عام 1973، كنتَ خير خلف لخير سلف، تحملت المسؤولية بقلب مؤمن، وعقل راجح، وروح لا تعرف إلا الحق.
​لقد كنتَ لنا وما زلت المدرسة التي نتعلم منها معنى الرجولة، والبيت الذي نلجأ إليه حين تشتد الخطوب، والحكيم الذي يوزن الأمور بميزان العدل، تعلمنا منك أن الشيخ ليس بلقبه، وقد تعلمنا منك أن الهيبة وحدةٌ لا تتجزأ، وليست في شدة الصوت، بل في صدق الكلمة ومواقف الشموخ.
​عرفناك صادقاً مع الله في خلواتك، صادقاً مع ربعك في أزماتهم، ومخلصاً للقيادة الهاشمية وللوطن الذي نذرته روحك وعمرك.
يا من جمعتَ بين لين الجانب في الأخلاق، وحزم القرار في وقت الشدة، ستبقى مثالاً للقدوة التي نفتخر بها أمام الجميع.
​ندعو الله العلي القدير أن يمتعك بالصحة والعافية، وأن يطيل في عمرك، وأن تبقى دائماً المظلة التي تجمعنا بالحب والحكمة، والركن الذي نستند إليه في كل حين.
​دمتَ شيخاً شامخاً، وعماً فاضلاً، ومنارةً نهتدي بها.