شريط الأخبار
أكاديميون: التعليم التقني مسارا وطنيا استراتيجيا يُسهم بتشكيل ملامح الاقتصاد الحديث خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في الكويت ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 90.90 دينارا للغرام إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب اعلان مهم من التربية بخصوص دوام المدارس ارتفاع أسعار النفط انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية (فيديو) عاجل: الكويت.. شظايا تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة عاجل: إطلاق صافرات الانذار في مناطق الاردن عاجل: استهداف محطات الطاقة في ايران .. وبيان مهم للحرس الثوري شظايا صواريخ إيرانية تحدث إصابات مباشرة في حيفا أجواء باردة نسبيًا الثلاثاء وعدم استقرار جوي الأربعاء موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟

داوود تكتب : هالات

داوود تكتب : هالات
هالة داوود
القلعة نيوز- ياسمين عمّـان ونهر النّيل وَقفتْ أمام نهر النّيل، ذاك النّهر الذي قرأتْ عنه في كتب طفولتها، وكتب مراهقتها، وكتبٍ كثيرةٍ رافقنها في كل أفراحها وأحزانها وآلامها، مُحتارة هي ماذا عليها أن تفعل، ومن أين تبدأ؟
ستلقي فيك همومها التي جمعتها على مر السنين، ستــُخبئ فيك أملاً صغيراً وحلماً كبيراً، وستأتي لزيارتهم في كل عام، كم من السنين قد مرَّ عليك، وأنت ما زلت كما أنت، ستتعلم ذلك منك علَّها تستطيع، تختلط أصوات الأغاني، وأصوات الناس وصوت تلاطم موجك الخفيف، وصوت آخرٌ عميقٌ يأتي من الداخل، يبتلعها ويسافر بها ملايين السنين، ويعلو صوت (أم الدنيا) من كل مكان.
(أم الدنيا)، لم سموك بهذا الاسم؟ هل لأن الحضارة انبثقت منك لتعم الأرض؟ أو ربما لأنك أرضعت الكرامة والثـّقافة للملايين؟ أو لأنك حملت الهم والتعب وأنهكتك الأيام؟
وجلست الآن على قارعة طريق أبنائك، تنتظرين منهم برّهم وطاعتهم، وهم عنك مدبرون..آه لو تعلمين ماذا حل بأبنائك، يا أم؟
تشعبت في حديثها، ما زالت محتارة ماذا تفعل؟
حين مشت وحدها بقربك غلبها البكاء، لطالما كانت المياه هي بلسمها ومداوي جراحها، مشت ومشت وأودعتك أسرارها الموجعات، فأحفظهم مع أسرار من مروا هنا ثم غابوا في كل مكان، همست في أذنك اسم الذي أحبته وغيَّبته الحياة وضحكتَ منها كثيراً.
قلتَ لها: ألم تجدي جبانًا أفضل قليلًا؟ تمنت لو أنها حملت معها باقة ياسمين من شوارع عمَّان، وألقت فيك كل يوم واحدة، لتكون تعويذة لقلبها المتعب، علّه يستبدل الألم يومًا ما بعشق مجنون، ويطهره مائك من كل وجع، قد عَشِقـَـتك أيها النيل.
الدستور