شريط الأخبار
الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار ولي العهد مهنئًا بالأضحى: عيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بخير الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله الملكة رانيا تهنئ بعيد الأضحى المبارك الأردن وقطر يؤكدان استمرار تنسيق الجهود ويبحثان علاقات التعاون Diplomacy races ahead as Hormuz remains hostage to unresolved nuclear tensions إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والمسؤولية مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي

الرواشدة يكتب : حربٌ مفتوحةٌ. على حدودنا الشمالية...!

الرواشدة يكتب : حربٌ مفتوحةٌ. على حدودنا الشمالية...!
رمضان الرواشدة

منذ فجر يوم أمس، السبت، وحتى ساعة متأخرة من الليل خاضت قواتنا المسلحة الأردنية / الجيش العربي، حربا مفتوحة على حدودنا الشمالية، في مواجهة عشرات من المهربين المدعومين بقوات من المليشيات الموجودة في الجنوب السوري، ومسلحين بأسلحة رشاشة وأخرى مضادة للآليات والدروع.

وأسفرت المواجهات عن مقتل 5 مهربين واعتقال 15 وإصابات كبيرة في القوات المهاجمة، ومصادرة كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة.

المعركة الأخيرة مع المهربين، أمس، وما سبقها من مواجهات، وبالذات، في الشهر الأخير تميزت بعدة ميزات خطيرة، وغير مسبوقة في عمليات التهريب السابقة منها، وفقا للمعلومات، ما يلي:

أولا: أن الهجمات الأخيرة كانت تتم بأعداد كبيرة تتراوح ما بين 200-300 مهرب مسلح تسليحا كبيرا، وعلى أكثر من محور ومنطقة.

ثانيا: ان المحاولات الأخيرة، شهدت هجمات عنيفة لاقتحام الحدود الشمالية والدخول إلى الأراضي الأردنية بالقوة. وهو ما لوحظ من حيث الأعداد المهاجمة، والأسلحة والطائرات المسيّرة المستخدمة من قبل المهربين والمليشيات.

ثالثا: أن عمليات إطلاق النار على الجيش العربي الأردني حدثت من جانبين؛ من المهربين على الحدود السورية، ومن داخل الأردني، أي خلف القوات المسلحة. وهو ما دفع قوات خاصة من الأجهزة الأمنية لمداهمة منطقة الرويشد والقبض على 30 مهربا منهم 5 مطلوبين من المهربين غير الأردنيين إضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة والمخدرات والسيارات المستخدمة في الهجوم على الجيش.

رابعا: أن المشاركين بالهجمات، مجموعات متنوعة من مهربي المخدرات، وبعض المليشيات الموجودة في الجنوب السوري.
و"جهات أخرى"...! وقد أوصل الأردن رسائل عديدة، سياسية ودبلوماسية، لمن يقفون خلف هذه المليشيات، بما فيها دولة إقليمية غير مجاورة للأردن، غير أنها لم ترعوي.

الحرب على المخدرات، لا تحمل فقط وجها واحدا، هو المواجهة العسكرية مع مهربين قادمين من خارج الحدود، وانما تعدتها إلى سعي أمني واستخباراتي لتجفيف مروجيها ومتلقيها ومهربيها داخل الحدود وبالذات في المناطق الشمالية حيث تنشط مجموعات مرتبطة بالمهربين الإقليميين.

مشاغلة الجيش العربي الأردني في معارك كبيرة، على حدودنا الشمالية، تزايدت خلال الأشهر الأخيرة، لا يمكن النظر باعتبارها صدفة أو أمرا عاديا كما كان سابقا.. ولكن وراء الأكمة ما وراءها. وربما قادم الأيام تكشف عن معلومات خطيرة حول الأهداف وطبيعتها وما بعد بعد هذه المحاولات الفاشلة...!