شريط الأخبار
الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار ولي العهد مهنئًا بالأضحى: عيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بخير الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله

خوري يكتب : مشاركة المواطن في الحياة السياسية حجر الأساس في تعزيز الانتماء

خوري يكتب : مشاركة المواطن في الحياة السياسية حجر الأساس في تعزيز الانتماء
د. طارق سامي خوري

يعتبر إشراك المواطن في الحياة السياسية عن طريق الانتخابات، حجر الأساس في تعزيز انتماء المواطنين إلى وطنهم، كما أنها توفر لهم إمكانية المشاركة الفعالة في عملية صنع القرار، لكن لسبب ما قد يلجأ المواطن إلى مقاطعة الانتخاب عن طريق رفضه الاقتراع لأي لائحة أو مرشح.
أحد هذه الأسباب هو الاعتقاد السائد عند مجموعة من الناس بأنّ الانتخابات مزورة، ولتغيير هذا الاعتقاد عليكم التصويت بكثافة لأنّ كثرة أصواتكم ستلغي تأثير اعتقادكم.
سبب آخر للعزوف عن المشاركة في العملية الانتخابية، هو اعتقاد مجموعة من الناس أن النائب لا يغيّر شيئاً، لكنّ الحقيقة عكس ذلك تماماً، فعندما تنتخب ستفرز نائبك ليكون ممثلاً عنك، وبالتالي ستكون جزءاً من التغيير، ما ينسف الاعتقاد بأنّ النائب لن يغير من الواقع.
ولعلّ أهم الأسباب التي يجب أن تشكل لك حافزاً كي تنتخب، أنّ «الأردن وطن نهائي لجميع أبنائه» والديمقراطية هي الحلّ الأسلم والطريقة المثلى لإدارة شؤون البلاد بمشاركة جميع الأطياف من دون تمييز أو استثناء، لأنّ كل مواطن له الحق في مراقبة عمل السلطة. وأهم وأول حق من حقوقنا الديموقراطية هو حق التصويت، وإهمالنا لهذا الحق يضعف مطالبنا بالديموقراطية.
كل ما نريده هو انتخابات نموذجية توصل الأكفأ والأفضل إلى سدّة التشريع، من دون مجاملات ومواربات وتقسيمات.