شريط الأخبار
طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق

الطويل تكتب : الغضب العائلي.. القاتل الصامت الذي يحرق بيوتنا من الداخل

الطويل تكتب : الغضب العائلي.. القاتل الصامت الذي يحرق بيوتنا من الداخل
نسرين الطويل
في مجتمعاتنا التي تخلط بين الطباع والأمراض النفسية، نعيش كارثة حقيقية اسمها الغضب المزمن.. ذلك الوحش الذي يتحول إلى إعاقة عاطفية تدمر كل ما حولها، بينما نصر على تسميته "مجرد طبع"!
الغضب الموروث.. عندما تتحول الطفولة إلى سجن مؤبد
هذه ليست سمات شخصية كما يزعمون.. بل هي صرخات أطفال داخليين لم يسمعها أحد.. إنها صدى لصراخ آباء تحولوا إلى قدوات سيئة.. طفولة مكسورة تبحث عن تعويض خاطئ. كيف نطلب من إنسان لم ير في حياته نموذجاً للهدوء أن يصبح مصدراً للسكينة؟ كيف ننتظر من ضحية العنف اللفظي أن يتحول فجأة إلى منبع للحنان؟
الزواج ليس مصحة نفسية!
كم من فتاة دخلت قفص الزواج مع رجل غاضب لأنهم أقنعوها بأن "الزواج يهديه"؟ لتجد نفسها سجينة في جحيم لم تسببه، تدفع ثمن جراح لم تسببها. تبريرنا للغضب بعبارة "هذا طبعه" ما هو إلا توقيع على ترخيص للقتل المعنوي، ووراثة للأبناء لجروح لن تندمل.
الدين الحقيقي يبدأ من البيت
لا قيمة لصلاة يليها صفعة.. لا وزن لصيام يعقبه سباب.. لا معنى لحجاب يخفي قسوة القلب. الدين ليس طقوساً جوفاء، بل هو تربية للنفس قبل كل شيء. كيف نطلب من أبنائنا حب الدين ونحن نقدم لهم أسوأ نموذج لتطبيقه داخل جدران بيوتنا؟
الغاضبون ضحايا قبل أن يكونوا جلادين
الغضب المرضي ليس شرفاً ولا رجولة.. إنه إفلاس عاطفي، صرخة طفل جريح داخلك لم يعرف طريقاً آخر للتعبير. لكن استمرارك في نفس الدائرة بعد الوعي يصبح جريمة بحد ذاتها. الاعتراف هو أول خطوات العلاج.. "أنا غاضب".. ثلاث كلمات قد تكون بداية النجاة.
المنافقة العصبية.. أخطر أنواع النفاق
أتعلم ما الأخطر؟ أن تكون ملكاً في المسجد وجلاداً في بيتك.. أن تتلو القرآن بلسانك وتلعن بقلبك.. أن تظهر للناس كالرجل الورع بينما أطفالك يرتجفون من صوت خطواتك. تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله".
كسر الحلقة مسؤوليتك وحدك
اليوم تقف أمام مفترق طرق:
- إما أن تكون آخر حلقة في سلسلة العنف العائلي
- أو أن تصبح أول لبنة في بناء أسرة سوية
العلاج ليس عيباً.. العيب هو تدمير من حولك لأنك ترفض الاعتراف بمرضك. كما تذهب للطبيب عندما يصيبك المرض الجسدي، عليك أن تبحث عن علاج لمرضك النفسي.
وصية أخيرة لكل أب وأم
عندما تغضب تذكر:
- كل كلمة جارحة سيسألك الله عنها يوم القيامة
- كل نظرة حاقدة ستترك ندبة في قلب طفلك
- كل صرخة عالية ستكون ذكرى مؤلمة في حياة زوجتك
فاختر كلماتك كما تختار أثمن هدية.. لأن الكلمة الطيبة صدقة، والكلمة الجارحة جريمة.
تذكر دائماً
البيت يجب أن يكون أول مدرسة للحب.. أول مسجد للرحمة.. أول ملجأ للأمان. كن البطل الذي تنتظره عائلتك، ولا تكن اللعنة التي تلاحقهم طوال حياتهم.
عندما يقف العباد بين يدي الله، لن يُسألوا عن عدد ركعاتهم، بل عن دموع من أرهقوهم. لن يُحاسَبوا على مظاهرهم، بل على جراح من كانوا سبباً فيها.
فاختر الآن.. أتريد أن تكون عبداً لله.. أم عبداً لغضبك؟