الإعلامي الرياضي لطفي الزعبي
نختلف، ننتقد، نغضب، ونفرح هذا كله جزء من كرة القدم لكن ما الذي يبرر أن تتحول مباراة أو نتيجة إلى شتائم بحق الأم أو الأب أو العائلة؟
لا بطولة ولا لاعب ولا إعلامي ولا حتى أكثر المنافسات سخونة تبرر أن نهبط بأخلاقنا إلى هذا المستوى الرياضة وجدت لتجمع الناس، لا لتزرع الكراهية بينهم والخلاف في الرأي لا يعطي أحدا الحق في الإساءة إلى الأعراض أو انتهاك كرامة الآخرين.
في النهاية الرياضة كلها بكل بطولاتها وكؤوسها وألقابها لا تساوي كلمة نابية تقال بحق أم أو أب أي إنسان
سواء كان مشجعا ، أو لاعبا أو إعلاميا ، أو مسؤولا.
وتذكروا قول النبي ﷺ: وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم فلنختلف باحترام ولتبقى الأخلاق هي الانتصار الحقيقي.




