شريط الأخبار
بشائر الخير في ملف تشغيل ذوي الإعاقه تونس .. انتشال جثامين جميع ضحايا قارب مهاجرين غرق قبالة جرجيس رضائي: إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه: الجرائم الإلكترونية: التفاعل مع منشورات الإساءة والتجريح يعرضك للمسائلة موقع "واللا" العبري: نتنياهو أجرى مفاوضات سرية ومباشرة مع حماس موسكو: استضفنا الأسد وعائلته لـ"دواعٍ إنسانية" ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا وزير الثقافة يلتقي أعضاء الجمعية الأردنية الكردية للثقافة الرواشدة : مدينة الفحيص حكاية مكانٍ صاغته المحّبة والتنوّع والأصالة بيزشكيان يلتقي مع بوتين الأسبوع المقبل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عراقجي يدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمطالبة واشنطن بوقف إجراءاتها القسرية أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد ما مصير مقاتلات "قسد" .. ومنصب مظلوم عبدي الشرع: نرى شمس سوريا تشرق من جديد مساعي الوسطاء تتكثف .. والرئيس الإيراني يكرر "لم نبدأ الحرب" كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها الأمانة تحذر الأردنيين من رسائل احتيالية حول مخالفات المواقف

دردس تكتب: خصخصة الأندية الرياضية الأردنية

دردس تكتب: خصخصة الأندية الرياضية الأردنية
القلعة نيوز- بقلم المحامية أمل دردس
أستهل مقالي هذا باقتباس ما ورد على لسان سيدي سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني؛ عن الرياضة ودور الاندية الرياضية في الأردن: "أنا بزعل بس أشوف نادي محترف يعتمد فقط على التبرعات".
ان ما ورد على لسان سمو الأمير يمكن تطبيقه من خلال الخصخصة؛ خصخصة الأندية الرياضية، والمقصود بالخصخصة الرياضية إدارة المرفق العام من قبل أشخاص القانون الخاص أو منح القطاع الخاص القدرة على تنظيم وإدارة وتطوير نشاط النادي الرياضي، وذلك ضمن أسس تنظيمية وقانونية محددة وواضحة تستند على مقومات تشريعية، تدعم أهمية الاعتماد على إدارة المرافق العامة من قبل جهات استثمارية خاصة محلية كانت أم أجنبية، فدور مؤسسات الدولة ذات الشأن؛ هو تمكين هذه الجهات من خلق أفق استثماري رياضي بقدر أعلى من المرونة وتسهيل الاجراءات الناظمة مما يسهم بتحقيق نتيجة ذات أثر فعال في هذا المساق.
فالحديث هنا عن خصخصة المرافق العامة؛ وهو كيان النادي الرياضي كمنشأة، يجعلنا أمام فرصة كبيرة جداً في نمو وازدهار وتحريك عجلة هذا المساق ليواكب تطورات الأندية في الدول الأخرى، وتعد الخصخصة أحد أهم الطرق الفاعلة في توفير الدعم المالي، فازدهار النشاط الرياضي يتبعه او بالأحرى ينعكس على ازدهار في المجال الإعلامي التسويقي؛ سواء أكان من خلال عقود البث وعقود الرعاية والاعلان والترويج، بل سينعكس أيضاً من خلال تنشيط حركة السياحة، وكل ذلك ممكن أن يتم أيضاً من خلال مستثمرين.. وبالتالي يعفي الدولة من أعباء التكاليف المالية ويصب في خانة دعم اقتصادها، والجدير بالذكر هنا أن الخصخصة لا ينحصر أثرها فقط في الجانب المالي.. لا بل فانه ينعكس أيضا على تحسين إدارة الأندية، وتطبيق معايير الاحتراف وفقاً للوائح الدولية، ويساهم في خلق فرص عمل وذلك في أكثر من مجال يرتبط أو يتفرع عن الرياضة.
تطبيق الخصخصة لابد أولاً.. من مساهمة الجهة التشريعية في الأردن، بدفع هذه العجلة للإمام، وذلك من خلال وضع حجر الأساس الذي يُمكن الاندية من البدء في هذه الخطوة، والتي لا تعتبر خطوةً سهلة على الاطلاق، وذلك في ظل غياب قانون ينظم الاحتراف الرياضي المحلي.. لا بل في ظل غياب تشريع مختص بالرياضة بدلا من الاعتماد فقط على نظام الاتحادات الرياضية، ونظام ترخيص وتسجيل الهيئات الرياضية، ومنح الأندية الرياضية مساحة من الحرية بما يتعلق بتسويق اللاعبين والمدربين والاتفاق مع جهات راعية مع التنسيق مع الجهات الرسمية.
أما ثانياً؛ التمويل في القطاع الرياضي.. وهنا نتوقف قليلا عند كلام سمو ولي العهد عندما تحدث عن أن بعض الاندية لا يوجد لديها محاسب يسجل ما يرد لها من مبالغ وما يصرف؛ فالتمويل يستلزم وضع ميزانية عامة تحدد الإيرادات ومن أشكال التمويل الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص.. والاستثمار في المجال الرياضي، الذي بدوره سيسهم بأثر جيد على كل من المواطن والدولة.
ولا يمكن أن ننسى أن سمو الامير علي بن الحسين- رئيس اتحاد كرة القدم الأردنية؛ قد لعب دورا مهما في نهضة كرة القدم الاردنية، ففي عام 2014 توّج الاتحاد الأردني بجائزة أفضل اتحاد متطور بقارة آسيا، وبات الأردن قبلة لتنظيم دورات كأس العالم، وفي عام 2016 استضاف الاردن نهائيات بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، كما استضاف كأس آسيا للسيدات في عام 2019، وكل ذلك يعكس أهمية ودور وزارة الشباب وفقا لانظمتها، بحث توجب على قانون اللجنة الأولمبية أن تدعم وتضع الاستراتيجيات الرياضية التي تساهم في تطوير القطاع الرياضي في الاردن.
وفي نهاية الحديث؛ فإننا بحاجة الى خبرات قانونية متخصصة في القوانين والتشريعات الرياضية، التي بدورها يمكن أن تساهم بتوعية الأندية الرياضية، وتساعدها على الآلية الصحيحة لتنظيم أمورها الإدارية والمالية، والإستفادة من الكفاءات الموجودة لديها وتوافق أنظمتها ولوائحها مع أنظمة ولوائح الفيفا لتجنبها أية عقوبات، وتطبيق الخصخصة الرياضية بالشكل الذي لا يلحق ضرراً بالقطاع الرياضي أو يتجاهل دور الجماهير الفعال في هذا المجال.
* المحكم الرياضي وقاضي تسوية المنازعات الدولية