شريط الأخبار
البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل دي لا فوينتي يشيد بإسبانيا "أفضل فريق في العالم" بعد بلوغه النهائي وسط توتر إقليمي..اختتام اليوم الأول من جولة مباحثات جديدة بين لبنان وإسرائيل خطاب ترامب إلى الأمة سيركّز على "حرية ونزاهة الانتخابات" رئيس الأركان ومديرا المخابرات والأمن يقدمون واجب العزاء بالشيخ حمد بن خليفة (صور) الشيخ أمجد ندى الشرعة يُكَرَّم مستشار العشائر تقديراً لجهوده وعطائه الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة الجيش الأميركي يشن غارات جديدة على إيران ترامب: ندعم رئيس وزراء العراق ولا حاجة للجيش الأميركي هناك "القانونية النيابية" تُقرّ مواد بـ "الملكية العقارية" ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها غارتان بمسيّرة إسرائيلية توديان بحياة شخصين في جنوب لبنان وزيرا الاقتصاد الرقمي والاستثمار يختتمان جولة مكثفة في التشيك لتعزيز الشراكات الاستثمارية "الإدارية النيابية" تعقد لقاء تشاوريا مع أعضاء مجالس بلدية ومحافظات سابقين ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في مادبا الاحد المقبل إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور حسان

المجالي يكتب : في صرخة " البطوش " دعوة جريئة لكسر الصمت النفسي

المجالي يكتب : في صرخة  البطوش  دعوة جريئة لكسر الصمت النفسي
الكاتب نضال أنور المجالي
​في خضمّ ازدحام الحياة وتصاعد الضغوط، تبرز أصوات ترفض الصمت وتدعو إلى المواجهة الجريئة للحقيقة، وفي طليعة هذه الأصوات تأتي الاستشارية النفسية والتربوية د. حنين البطوش. فبمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، لم تكتفِ البطوش بمجرد التذكير، بل أطلقت ما يشبه البيان، تحت عنوان "#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية... #خلينا_نحكي_وما_نخبي"، لتضع يدها مباشرة على الجرح العميق في مجتمعنا.
​وهم القوة وضرورة الاعتراف
​تتسلل البطوش إلى أعماق التجربة الإنسانية، وتفضح وهم "دور القوي" الذي نتقمصه جميعاً. إنها تصف بصدق تلك اللحظات التي "نضحك فيها بصوت عالٍ، بينما جوّاتنا تعب ما حد شايفه". الرسالة هنا صارخة ومباشرة: التعب النفسي ليس ضعفاً، بل تجربة إنسانية لا بد من الاعتراف بها. وتؤكد البطوش أن الخطوة الأولى للعلاج ليست الدواء، بل هي الشجاعة في الاعتراف بأن القلق، الاكتئاب، أو الإرهاق الذي يكسرنا، هو مجرد جزء من رحلتنا. هذا الاعتراف هو الذي يكسر لوم الذات ويفتح باب طلب المساعدة.
​البيت... الملاذ الأوّل أم مصدر الوصمة؟
​تنتقل البطوش بتركيز حاد إلى دور الأسرة، لتؤكد أن البيت ليس مجرد "أربع جدران وسقف"، بل هو إما "حاضنة نفسية" أو سجن يفاقم الوحدة. وفي مقالها، تنتقد ضمنياً ثقافة الإنكار، وتطالب الأهل باختيار الإصغاء لأولادهم دون أحكام، والاعتراف بمشاعرهم بدلاً من إنكارها أو توبيخها. هذا الطرح يلامس صميم المشكلة، فكثير من مشكلات البالغين تبدأ من بيوت اختارت أن تكون حاضنة جسدية فقط، ونسيت أنها يجب أن تكون ملاذاً للنفس.
​الحل الجذري: ليس مجرد كلمة عابرة
​تختتم د. حنين البطوش مقالها بتحويل المناسبة من مجرد "تاريخ على التقويم" إلى خطة عمل جذرية. هي ترفض أن تكون الصحة النفسية "ترفاً" أو مجرد حديث موسمي، وتدعو إلى:
​نشر التثقيف النفسي في المدارس والجامعات.
​توفير خدمات الدعم النفسي بأسعار متاحة للجميع.
​كسر وصمة المجتمع عبر الإعلام والمبادرات الشبابية.
​إن المقال ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو دعوة لليقظة الجماعية، وتذكير بأن الصمت يكبر الوجع أكثر مما نتخيل. رسالة البطوش هي في جوهرها نداء لمن يشعرون بالوحدة: "اليوم، الآن، أنت تستحق أن تُرى، أن تُسمع، وأن يُحتضن قلبك". هذه هي القوة الحقيقية التي يجب أن يتبناها مجتمعنا.
حفظ الله الاردن والهاشمين