شريط الأخبار
ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا

اللهجة الفظة أم المهذبة تعطي نتائج أفضل في التعامل مع ChatGPT؟

اللهجة الفظة أم المهذبة تعطي نتائج أفضل في التعامل مع ChatGPT؟
القلعة نيوز:
كشفت دراسة حديثة أن التحدث بلهجة فظة مع روبوتات الدردشة الذكية قد يجعلها تقدم إجابات أكثر دقة، رغم تحذير الباحثين من مخاطر استخدام لغة مهينة في التفاعل مع الأنظمة الذكية.


وفي الدراسة، سعى فريق البحث إلى معرفة ما إذا كانت نبرة المستخدم — سواء كانت مهذبة أم فظة — تؤثر على أداء نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT.

ولتحقيق ذلك، أنشأ الباحثون 50 سؤالا من نوع الاختيار من متعدد في مجالات متنوعة مثل الرياضيات والتاريخ والعلوم، ثم أضافوا إلى كل سؤال بادئات تعكس 5 نبرات مختلفة: مهذبة جدا ومهذبة ومحايدة ووقحة ووقحة جدا. وبهذا كوّنوا 250 صيغة سؤال مختلفة، طرحوها عشر مرات على نموذج ChatGPT-4o من شركة OpenAI.

وأظهرت النتائج أن دقة الإجابات ازدادت مع ازدياد الفظاظة؛ إذ بلغت 80.8٪ عند استخدام نبرة مهذبة جدا، وارتفعت تدريجيا لتصل إلى 84.8٪ مع النبرة شديدة الوقاحة.

وكتب الباحثون: "بشكل مفاجئ، أظهرت لهجة الوقاحة أداء أفضل من اللهجة المهذبة".

ورغم الطابع اللافت لهذه النتيجة، شدّد الفريق على أنهم لا يشجعون استخدام لغة عدائية أو مسيئة في التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أن مثل هذا السلوك قد يؤثر سلبا على تجربة المستخدم وإمكانية الوصول والشمولية، كما قد يرسخ أنماط تواصل ضارة.

وأوضح الباحثون أن الهدف من الدراسة هو إبراز حساسية النماذج اللغوية للإشارات السطحية، ما قد يؤدي إلى اختلال غير مقصود بين جودة الأداء ورفاهية المستخدم.

وتندرج الدراسة ضمن مجال متنام يعرف باسم "هندسة التوجيه"، الذي يبحث في تأثير أسلوب صياغة الأسئلة أو الأوامر على استجابات النماذج الذكية. وقد أشار الباحثون إلى أن نتائجهم تختلف عن دراسات سابقة وجدت أن الفظاظة تقلل من دقة الأداء، بينما لا تضمن التهذيب المفرط نتائج أفضل بالضرورة.

وأقرّ الفريق بأن الدراسة محدودة النطاق، إذ اعتمدت على 250 سؤالا فقط ونموذج واحد، ما يجعل من الصعب تعميم النتائج على جميع أنظمة الذكاء الاصطناعي. لذلك، يخطط الباحثون لتوسيع عملهم مستقبلا ليشمل نماذج أخرى مثل Claude من شركة Anthropic وChatGPT o3 من OpenAI، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأسئلة التي تختبر السلاسة والمنطق والتماسك إلى جانب الدقة.