شريط الأخبار
المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك السفارة الأمريكية تصدر إنذارًا أمنيًا لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم القضاة يلتقي مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا لاريجاني يهدد بقطع الكهرباء عن المنطقة كاملة إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في العراق والإمارات ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب محافظ الزرقاء يكرم 6 مواطنين من رواد العطاء المجتمعي "الأوقاف" إغلاق المسجد الأقصى يعد جريمة بحق المسجد و المسلمين وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم "الطاقة الدولية": أسواق النفط تمر بمرحلة حرجة توزيع 1100 طرد غذائي رمضاني من شركة العطارات للطاقة في منطقة أم الرصاص الرمثا يلتقي الجزيرة بدوري المحترفين لكرة القدم غدا البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا تطبيق الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة قضائية في شباط

تداعيات مشهد بيت المقدس .. د.حازم قشوع

تداعيات مشهد بيت المقدس .. د.حازم قشوع
بصمود اسطوري من رجالات بيت المقدس وتدخل مباشر من  الملك عبدالله الثاني و الرئيس جوبايدن نجحت الجهود الميدانيه والمساعي السياسيه بنزع فتيل الازمه فى القدس الشريف وهو ما جعل من نيران الاحداث تبتعد عن مكان الاشعال وجعل مسالة  السيطره على الازمه امر ممكن وذلك قبل تدهور الاوضاع التى كادت ان تشعل فلسطين التاريخيه والمنطقه نتيجه الاستفزازات التى عمد على القيام بها  بناة المعبد من خلال ممارسه طقوسهم الدينيه فى حرمات المسجد الاقصى ومحاولتهم تغيير نظام الضواط والموازين من خلال بيان سياسي استهدف الاردن ووصايته بشكل مباشر لكن  الاتصالات المكثفه التى قادها الملك عبدالله الثاني من غرفه الاستشفاء وما تبعها من اتصال مباشر بين الرئيس بايدن والرئيس الاسرائيلي هارتسوغ  قادت لابعاد انزلاق   المشهد فى بيت المقدس  الى منزلقات خطيره .
صحيح ان ائتلاف حكومه اسرائيل  بينت - لابيد قد حظي بدعم مباشر من قبل الرئيس جو بايدن وهو ما كان يتطلع اليه نفتالي بينت من وراء تاجيج هذه الازمه وناله بالنتيجه لبقاء ائتلاف حكومته  الى ما بعد اقرار الموازنه للعام القادم  لكن ما هو  صحيح ايضا ان نفتالي بينت الذى افتعل الازمه عبر بناة المعبد خسر موقعه بشكل ضمني  وابتعد بطريقه ما عن محور بيت القرار الاسرائيلي الذى يبدوا انه بات بيد  الرئيس هارتسوغ وباسناد من يائير لابيد  الذى بدا دوره يسطع ليشكل ذلك البديل .
ولقد حمل مشهد بيت المقدس انتصار قانونيا  للمقدسيين قد تشرعن لهم ادخال قوات دوليه للحمايه بعد التصريح الهام الذى جاء على لسان الناطف الرسمي للامم المتحده ستيفن ديجوريك والذى دعى فيه لفتح تحقيق حول استخدام قوات الاحتلال العنف ضد المدنين فى القدس وهذا ما يجعل مساله بيت المقدس تدخل فى معترك قانوني من باب الامم المتحده بعد انتقال الجيش الاسرائيلي الى مرحله الهجوم بدور العباده وهذا ما يسترعي من الحكومه الاردنيه والفلسطينيه لاستثمار ذلك من اجل حمايه المدنين من جهه ومن اجل ترسبخ مفهوم الوصايه الى مرجعيه سياده دوليه فى اطار الوصايه .
مشهد بيت المقدس هذا حمل رساله ضمنيه اخرى للزياره القادمه لبابا الفاتيكان والذى يعزم للقيام بها فى منتصف الشهر السادس من العام الحالى للقدس حيث يتوقع  ان تحمل توافقات بين المذهبين الارثوذوكسي والكاثوليكي لصالح المشهد فى اوكرانيا لكن من المهم ان لا تكون على حساب  نظام الضوابط والموازين فى ميزان الاحياء الاربعه فى القدس لان ذلك سيحمل تبعات سياسيه على واقع المشهد العام  فى القدس كما على الواقع العام فى المنطقه فان حساب ميزان احياء القدس من المهم ان تبقى  دون تغير غلى الاقل بالظرف الراهن حتى لا تسقط انعكاسات تداعيات أوكرانيا على الواقع فى القدس والمنطقه .
وفى الاستخلاص فانه يمكن القول ان المجس السياسي الذى تم استخدامه اكد على صلابة الموقف فى بيت المقدس وحجم الاراده التى يمتلكها رجلاته كما اكد على حجم الاحترام الدولي المكنون للوصايه الهاشميه المقدسيه وعلى مقدار الثقل السياسي الذى يتمتع به جلاله الملك عند صناع القرار فى البيت الابيض والاوساط السياسيه الاقليميه وهو المجس الذى اكد ايضا على عنوان اخر اساسه يقوم ان لا حل للمسائل العالقه الا بعوده الجميع لطاوله التفاوض فان الاستقرار فى المنطقه كما هو بحاجه لامن هو ايضا بحاجه لعمل سياسي يحمل له الديمومه وهذا لن ياتي بحفظ الموجود بقدر ما ينتج من خلال الوصول بالجميع لاستخلاصات مفيده تقبلها شعوب المنطقه وتحفظها اجيالها فان السلم الاقليمي كما تتوق اليه مجتمعات المنطقه تاكد انه يشكل العصب الحامل للامن الدولى هو ما برهنت عليه معركه أوكرانيا وتداعيات المشهد فى بيت المقدس .