شريط الأخبار
انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

زيارة بايدن ومتغير أحداث ... د.حازم قشوع

زيارة بايدن ومتغير أحداث ... د.حازم قشوع
ينتظر ان يقوم الرئيس جوبايدن بزيارة للمنطقه بعد انتهاء  اجتماع حلف الشمال الاطلسي وهذا يدل فى معادلة ربط  الاحداث ان اجتماع حلف الناتو سيكون له علاقه مباشره بالزياره التى سيقوم بها الرئيس الامريكي للمنطقه اذ ان هذه الزياره تاتي متزامه  مع عمليه انتشار واسعه تقوم بها القوات المركزيه الوسطى فى الجغرافيا السوريه .
وهى الجغرافيا السياسيه التى اخذت ما تتكون من  الوان نفوذ متعدده تضم قوات كرديه مؤيده من اسرائيل كما تضم قوات تركيه تتطلع ان تتوسع فى المناطق الشماليه حتى عمقها المجاور لحدود التواجد الايراني فى مناطق المركز وكما هى متاخمه للنظام السوري المحص من روسيا فى المناطق الساحليه  وهذا ما يدل ان اجتماع الناتو سيشكل نقطة تفاهم بين انتشار القوات الامريكيه وتعبئه الشاغر الذى ستتركه القوات الروسيه مع البدء بانحصار حضورها فى الجغرافيا السوريه .
وبإعادة انتشار القوات الامريكيه فى الداخل السوري تكون الخارطه السياسيه فى سوريا اخذت بالتغيير الامني والسياسي معا مع البدء بفتح قنوات تفاهم بين القوات السوريه و الامريكيه واقتراب وصول طهران وواشنطن الى نقاط التقاء فى تحديد مناطق النفوذ الايراني فى المنطقه فى كل من سوريا واليمن والعراق ولبنان كما يصف محللين . .
اعادة التموضع فى المشهد السوري بحلته الامنيه والسياسيه يتوقع ان يسقط بظلاله على واقع الداخل الفلسطيني كما على الخارطة السياسيه الاسرائيليه وذلك مع بدء الحديث حول  نقل الرابط  الامني للسلطه الفلسطنيه من مركز بيت القرار الامني الاوروبي الى بيت القرار المركزي فى المنطقه بعد ما تم نقل اسرائيل بعهد ترامب للقياده المركزيه الوسطى .
 فان تم ذلك فالاردن يكون قد انتصر بان تحظى السلطه الفلسطينه  بكرسي بموقع فى بيت القرار الامني للمنطقه بعد ما كانت مستبعده بالنقب وستتحول السلطه بذلك من شريك مساهم الى شريك عامل  وهو ينتظر ان يقود لتغيير جوهري فى منظومة الضوابط والموازين من جهه كما سيقود لبناء شراكات فى الجمله الامنيه للمنطقه من جهة اخرى كما على ميزان الاحداث على صعيد طبيعة العلاقات لمجتمعات المنطقه   .
فالمنطقه لن تشهد حراكا دبلوماسيا كما يتحدث البعض او جمل تفاوضيه كما يامل آخرون هذا لان ملفات المنطقه كانت قد انتقلت فى عهد الرئيس بايدن من الاطار  السياسي الى الطور الامني الذى يقوم على تفاهمات اجرائيه تلزم الجميع امنيا بتفاهماتها لتقوم هذه الجمل لضمان عدم الاخلال بالشبكه الرابطه من واقع تشاركي على   يكون ذلك مؤيد من بيت القرار الامريكي .


بيت القرار الامريكي الذى باتت بحاجه ماسه للابتعاد عن سياسيه الانحياز للجانب الاسرائيلي حتى تستقيم معادلة حضوره فى المشهد العام ويعزز من عامل الثقه الامر الذى يتطلبه الامر العمل وفق قاعدة عامه تدعم المنظومه الامنيه  بطريقه شموليه دون محاباه ضمنيه لاسرائيل او انحياز ياتي من باب التغاضى عن سياساتها الاستفزازيه والاحاديه التى غالبا ما تاجج قضاياها الخلاف وتعيد المنطقه للنقطه الصفريه .
 فعلى الحكومه الاسرائيليه ان تختار بين حضورها الآمن الذى يتاتي عبر التزامها بالتوافقات الامنيه او انها تذهب تجاه التطرف والعوده عن احقاد الماضي متذرعه بتركيبه الدينومو الحكوميه لكنها حكما ستكون خارج النص وخارج توافقات  المنظومه الامنيه الامر الذى يجعل من زيارة جو بايدن للمنطقه تحتوي على متغير احداث .