شريط الأخبار
وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية السفير العضايلة: الأردن بقيادة الملك حذّر من استغلال إسرائيل للظروف والأزمات الإقليمية الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران ولي العهد ينشر صورًا من زيارته للجامعة الألمانية ولي العهد يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويلتقي عددا من طلبتها ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي

بايدن يسترشد بالملك .د.حازم قشوع

بايدن يسترشد بالملك .د.حازم قشوع
القلعة نيوز -د.حازم قشوع
عندما يستشهد الرئيس الامريكي جوبايدن فى مقالته الهامه التى اختار لنشرها فى صحيفة الواشنطن بوست بما قاله الملك عبدالله الثاني عن اجواء المنطقه الجديده ومناخاتها التى يمكن البناء عليها فى تكوين منظومه علاقات صحيه فان هذا الاستشهاد لا ياتي من قبيل المصادفه او من باب المجامله الدبلوماسيه لكنه يحمل دلاله ورمزيه فاما الدلاله فمكنونها موجود فى بصمة جلالة الملك فى برنامج الزياره والترتيبات على طرأت على بعض تفاصيلها لا سيما ما يتعلق منها بلقاء الرئيس جو بايدن بولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان كما تحدثت عنه بعض الاوساط الامريكيه .
واما الرمزيه فانها حاضرة بالروح الايجابيه وارضيه العمل التى يمكن البناء عليها فى اعادة ترسيم خارطة جديدة ذات محددات ثابته وليست متغيره تتغير بتغير عناوين البوصله السياسيه وهذا ما يستلزم وضع اطار ناظم لمنظومة عمل المنطقه يعزز من واقع قدرتها الذاتيه فى مواجهة التحديات دون الدخول بزوايا حضاريه/دينيه حادة من واقع الشروع بتحويل النهج الديموقراطي الليبرالي الى عقائدي شمولي يلزم منطقة مهد الحضارات باحقاقه لان هذه المنطقة اعتادت ان (تهضم ولا تهضم)
مقال الرئيس جو بايدن الذى نشرته الواشنطن بوست وهى الصحيفه القريبه من الحزب الديموقراطي يحمل روح جاك سولفان فى قضايا حقوق الانسانيه والديموقراطيه كما يحمل نهج بلنكن فى الحديث عن الانجازات الدبلوماسيه ومن الواضح ان هذا المقال تم اختيار مكانه وتوقيته ومناخات المعارضه حوله من وحي اسقاطات وليم بيرنز الامنيه ومن ايحاءات ميدانيه صادره القيادة المركزيه الوسطي التى تقوم بترتيب اجواء المنطقه قبل زياره الرئيس جوبايدن اليها والتى تبدا من الثلاثاء فى تل ابيب وتحط الجمعه فى جدة بما تحويه هذه الرحله من رمزيه وعنوان .
وعلى وقع دخول القوات التركيه فى الشمال السوري وتحرك مقابل للقوات الروسيه ورسائل التهديد بين كوريلا قائد سنتكوم وشايكو قائد القوات الروسيه هذا اضافه الى اجواء الليونه السياسيه التى تبديها ايران فى الملف اليمني والسوري واللبناني والعراقي وحديث الرئيس الفلسطيني مع لابيد وترتيبات مصريه اسرائيليه تتحدث عن عودة مفاوضات ومراقبه روسيه حثيثه للقمه "الاماراتيه الهنديه الاسرائيليه الامريكيه" التى ستجرى اثناء هذه الزياره عبر شبكة التواصل المرئي تعيش المنطقه اجواء من تحضيرات استثنائيه لهذه الزيارة التى تعتبر الاولى من نوعها دون مشاركة القوات الامريكيه فى مهمات قتاليه بعد انسحابها من افغانستان . فقد تكون سوريا مرشحه لتوسيع ميدان الاشتباك فى اوكرانيا وهذا يعنى ضروره حياديه ايران على ان يقابل ذلك بتسريع عملية وضع اطار امني ومن ثمه سياسي للمنطقه على غرارالناتو الاوروبي بما يجعلها اكثر قدرة على المنعة والتصدي وهو فى المحصله سيقود لفتح الباب امام جلوس الاطراف الامريكيه والروسيه والاسرائيليه والاردنيه للوصول لاستخلاص صحي يعيد تشكيل نظام الضوابط والموازين فى المنطقه وهو ما كان دعا اليه جلالة الملك فى وقت سابق فى واشنطن . زيارة بايدن للمنطقه التى تاتي وسط ارتفاع بالمشتقات البتروليه وحاله اشبة بالركود التضخمي وعناوين لازمه غذائيه وهو ما جعل من اغلب التحليلات تدخلها فى الباب الاقتصادي لكن السياق العام يقرؤها على غير ذلك هذا لان الرئيس بايدن هو من رفع سعر الفائده ولم يستخدام الاحتياط النفطي بشكل واضح وهو من تصدي للنفوذ الروسي عبر اوكرانيا وخلق ازمه غذائيه لتشغيل الحديقه الخلفيه له فى امريكا اللاتينيه وهو الذى قرر التصدي للنفوذ الروسي بالمنطقه عبر سوريا .
وهو القادم للمنطقه لتشكيل حاضنه على غرار الناتو الاوروبي تعطى ذات المدلول الذى شكله الاتحاد الاوروبي فى الشمال وهو ما ياتي ضمن نظريه الاحتواء الاقليمي التى يعمد على ترسيمها امنيا وليس سياسيا فى الوقت الحالي وهو الذى جعل من بايدن يدخل المنطقه بعد قراءه عميقه لمتغيراتها ومع وحود مناخات الجديده تخيم على اجواءها وهو العنوان الذى جعل الرئيس بايدن يسترشد بالملك .