شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

مفاهيم ومعتقدات لها تأثير على مجتمعاتنا

مفاهيم ومعتقدات لها تأثير على مجتمعاتنا
منى فتحي حامد - مصر
القلعة نيوز- مفهومي الحضارة والمدنية مظاهر فكرية وعقائدية متنوعة تختص بها كل أمة على حدا من حيث النظرة إلى الله و البشر و الدنيا.. فالحضارة دائمآٓ تهتم وتعانق الثقافة و المعرفة و العلم ومفهومها بالفكر الإسلامي يتقيد بمعايير الحلال والحرام والإيمان والتقوى، أما المدنيّة عامة وشاملة لجميع الأمم والشعوب لأنّها تعبير عن المنجزات العلمية عامة..
الحضارة والمدنيّة تم الاختلاط بين مفاهيمهما من وجهة النظر الغربية وأدرجوا سياقتها وسردها تحت مفهوما واحدا لإقناع المجتمعات العربية للأخذ بحضارة الغرب ..
الحضارة هي إنعكاسا لمفاهيم ومعتقدات وعقائد الأمة وأفكارها وعلاقتهم مع الله سبحانه و تعالى.. أما المدنيّة فهي تعبير عن النجاحات و الاكتشافات و الاختراعات العلمية و انجازات البشر..
فالدمج بينهما بمفهوم واحد منافيا لحضارة وعقيدة التوحيد و الإيمان للأمة الإسلامية، فالـحُكمُ لله وحده و السيادة للشرع، فالأمة الرأسمالية لها حضارة عبادة الله مع عبودية آلهة أخرى، إنما الأمة الشيوعيةلها حضارتها بالإلحاد وبالنكران لوجود الله وعدم الإعتراف بالدِّين.
يجب أن لا نأخذ إلا بما يتناسب مع حضارتنا وعقائدنا وعاداتنا وتقاليدنا بما هو نافع لنا، فحضارة الرأسمالية والشيوعية قد أساءت إلى الله من خلال نظرتها إلى الكون و المادة، وبأن الحياة أزلية لا خالق لها والكون يسير من تلقاء نفسه...
من بعد هذه الرؤى نتطلع إلى أن الحياة برعاية الله سبحانه وتعالى و يجب أن نتوج حياتنا بالصّفاء و النّقاء و العطاء و الروح الطيبة و التفاني و العمل على إسعاد البشر في ظل الأمان و السلام و الأخلاق و العزة و الكرامة كي ننعم بالشّموخ و الازدهار و الاستقرار الأبدي، و لابد أن نهتم بمراعاة حقوق الطّفل وحمايتهم من الجوع و الفقر و أن نهتم بالعلم و التّعليم و الثّقافة و الأدب وأن نبذل كل الاجتهاد لتعليم الطّفل وتثقيفه بالقواعد الأدبية و النحوية، مع تحفيزهم وتشجيعهم باستمرار، خاصة الأيتام و الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليمهم أساليب كيفية التعامل مع الأسرة و المجتمع و المدرسة مع الاهتمام بالمعلّم كي يتم التّوجيه و التعلم و الإرشاد النّفسيّ الجيد للطفل .