شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

أحمد أبو رمان يكتب: كلمات الباشا... بين الاجتزاء والمعنى

أحمد أبو رمان يكتب: كلمات الباشا... بين الاجتزاء والمعنى
القلعة نيوز _ بقلم: أحمد أبو رمان اعترف بداية ان شهادتي بالباشا مجروحة اذ شاءت الاقدار ان نتزامل في شرف العسكرية، وأن اقترب منه لمسافة تتيح لي التعرف عليه عن كثب ، والاطلاع على بعض مكنونات نفسه بحكم ذلك القرب. أقول هذا وقد تابعت بحرص ردود الافعال التي اعقبت اللقاء الذي اجراه في قاعة مركز الحسين الثقافي وتحدث فيه عن التحديات التي تواجه الامن الوطني وسواها من الأمور ، وقد هالني حقاً تلك الهجمة اللامبررة على كلمات قالها الباشا ويقيني انها جاءت في سياق اللقاء المشار اليه؛ بحيث تم اجتزاؤها لتصبح محور اللقاء، وهذا لعمري الظلم الذي لا يعدله ظلم، ويتساوق مع قول المتسرب من اداء الفريضة بقول " ولا تقربوا الصلاة". الاجتزاء ظلم حين يُخرج الأمر عن سياقه، ويراد به تشويه الحقيقة، وركوب موجة غير محقة، وتحميل الأمر اكثر مما يحتمل. اقول هذا - وانا لم احضر اللقاء - وانما اكتفيت بقراءة ما جاء في اللقاء وما اعقبه من ردود افعال بحيث نحا معظمها الى اجتزاء كلمتين ان لم يكن اكثر وجعلها محور اللقاءوغايته. من وجهة نظري الشخصية لا ارى ما يبرر هذه الهجمة ؛ اللهم الا اذا كان الأمرمقصود به النيل من رجال الحقبات المختلفة وتحميلهم وزر ما لم يقترفوه ، وهذا هو عين الظلم واساسه من حق اي مواطن ان يدافع عن وطنه بالصورة والحيثية التي يراها ، وهنا انا لا الوم الباشا في تحمسه ودفاعه عن الوطن ومقدراته ، وهو الذي نشأ يتيماً اذ حرم من والده في شهوره الاولى عقبال اغتياله وهو رئيساً للوزراء انذاك؛ فكان الحسين - طيب الله ثراه- الراعي له بعد الله، وكان الوطن له اباً وأماً ؛ فحق له اذ ذاك ان يدافع عن وطنه بالصورة التي يراها ترد الجميل وتحفظ اليد، وقد قيل: " وما قتل الاحرار كالعفو عنهم …. ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا " مرةً اخرى ان لا ادافع عن الباشا ، وإنما لا اجد مايبرر مثل هذه الهجمة وتداعياتها التي لا تبشر بخير ولا ارى فيها اكثر من تصفية حسابات ، ورغبات كامنة في النفوس لا ترتجي خير الوطن بالقدر الذي ترتجي فيه الخير لنفسها. وعلى سبيل الفرض ان الباشا لم يوفق في ايراد لفظ معين ؛ أيعقل ان يكافأ رجل عمل في عز الربيع العربي على حفظ الأمن ، وأنفق جل وقته في توجيه العاملين بأمرته على ضرورة احترام حقوق الانسان ، وعدم اراقة الدم تحت اي ظرف او مبرر يقيني انه ما هكذا ياسعد تورد الابل في هذا القدر كفاية والله من وراء القصد