شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

فوائد الأكل على (الطبلية)...

فوائد الأكل على (الطبلية)...
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: هل يعرف الجيل الجديد ما هي (الطبلية)، أو (المchفية)، أو السعن، والشكوة، والعُكّة، وهل يعرفون من هو (قراط لعكاك)، طيب ليش أطلقوا على الجدي اليتيم: (قراط الزرع)، كمان شو معنى: (تعريم الصاع)، (ودرابي) المنسف، (والشيلة بيلة)، والبيعة شروة، وبنات الأذان.

بالتأكيد هذا الجيل لا يعرف (الفِجَجْ، مفردها فِجّة)، ولا خبز الكراديش، ولا (ملال) الفرن، أو (الجيعة، أو الخابية، أو الوطية، والشاروخ، والدلف)، (والمزراب اللي بشقع)، والدنيا لما تكون (قحيطة)، أو (غطيطة)، وما هو طبيخ الطيانات، أو (المخشرم والمطعّم)، (والملبس ع خشب)، والنملية، والمطوى.

زمان كنا نأكل على طاولة صغيرة الحجم، وقصيرة الأرجل، يقال إنها الطبلية، ونستخدمها للدراسة أيضاً، صنعت هذه الطبلية رجال ونساء وصلوا الى أعلى مراتب العلم والأكاديمية، وشغروا مناصب وزارية، وإدارية، وتعليمية كبرى، واليوم تتهيأ كل المحفزات، أمام جيل تعود على الخمول فلا يحقق إلا أنصاف الشهادات (وبطلوع الروح).

لم يكن أمام جيل سابق وصل الى ما وصل إليه؛ بالحرمان، والدراسة تحت ضوء القمر، والمشي على الأقدام حتى تشققت الأحذية على بساطتها، وجاعت البطون، وكانت (السفينة) تستخدم أكثر من مرة؛ للحساب، والعلوم، والعربي، والدين، والقلم المفعوط، أو الكوبيا الذي يعتمد على لعاب الطالب، كي يكتب الدرس، خوفاً من الضرب على قفا اليدين والرجلين.

جيل تربى على (العُص مُص)، وساندويشة الفلافل بقرش (ونص)، والعنبر أبو تفاحة خربانة، (والكريزة)، وجيل تربى على السنكرز، والباونتي، والسفرطاس المليء بما لذ وطاب من الطعام والشراب، وبين جيل وجيل؛ هذا فشل ولم يحقق أي شيء، وذاك نجح وحقق كل شيء.

هذا الجيل؛ لا يعرف شيئاً عن زمن مر مرور الكرام، حتى وصل البعض الى موائد صار يقدمها اللِئام، طمعاً بصوت، أو وظيفة زائلة، أو طرد خير؛ لا يسمن ولا يغني من جوع، وأصبح فيه العطاء يُسقط المروءة، فبئس العاطي من البشر، وبئس العطاء.