شريط الأخبار
الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء)

فوائد الأكل على (الطبلية)...

فوائد الأكل على (الطبلية)...
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: هل يعرف الجيل الجديد ما هي (الطبلية)، أو (المchفية)، أو السعن، والشكوة، والعُكّة، وهل يعرفون من هو (قراط لعكاك)، طيب ليش أطلقوا على الجدي اليتيم: (قراط الزرع)، كمان شو معنى: (تعريم الصاع)، (ودرابي) المنسف، (والشيلة بيلة)، والبيعة شروة، وبنات الأذان.

بالتأكيد هذا الجيل لا يعرف (الفِجَجْ، مفردها فِجّة)، ولا خبز الكراديش، ولا (ملال) الفرن، أو (الجيعة، أو الخابية، أو الوطية، والشاروخ، والدلف)، (والمزراب اللي بشقع)، والدنيا لما تكون (قحيطة)، أو (غطيطة)، وما هو طبيخ الطيانات، أو (المخشرم والمطعّم)، (والملبس ع خشب)، والنملية، والمطوى.

زمان كنا نأكل على طاولة صغيرة الحجم، وقصيرة الأرجل، يقال إنها الطبلية، ونستخدمها للدراسة أيضاً، صنعت هذه الطبلية رجال ونساء وصلوا الى أعلى مراتب العلم والأكاديمية، وشغروا مناصب وزارية، وإدارية، وتعليمية كبرى، واليوم تتهيأ كل المحفزات، أمام جيل تعود على الخمول فلا يحقق إلا أنصاف الشهادات (وبطلوع الروح).

لم يكن أمام جيل سابق وصل الى ما وصل إليه؛ بالحرمان، والدراسة تحت ضوء القمر، والمشي على الأقدام حتى تشققت الأحذية على بساطتها، وجاعت البطون، وكانت (السفينة) تستخدم أكثر من مرة؛ للحساب، والعلوم، والعربي، والدين، والقلم المفعوط، أو الكوبيا الذي يعتمد على لعاب الطالب، كي يكتب الدرس، خوفاً من الضرب على قفا اليدين والرجلين.

جيل تربى على (العُص مُص)، وساندويشة الفلافل بقرش (ونص)، والعنبر أبو تفاحة خربانة، (والكريزة)، وجيل تربى على السنكرز، والباونتي، والسفرطاس المليء بما لذ وطاب من الطعام والشراب، وبين جيل وجيل؛ هذا فشل ولم يحقق أي شيء، وذاك نجح وحقق كل شيء.

هذا الجيل؛ لا يعرف شيئاً عن زمن مر مرور الكرام، حتى وصل البعض الى موائد صار يقدمها اللِئام، طمعاً بصوت، أو وظيفة زائلة، أو طرد خير؛ لا يسمن ولا يغني من جوع، وأصبح فيه العطاء يُسقط المروءة، فبئس العاطي من البشر، وبئس العطاء.