شريط الأخبار
نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان منتدى الفكر العربي ومعهد السياسة والمجتمع يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الفكري والبحثي كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة خمسينية العجارمة: مخالفة دستورية في منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء سميرات: تحديثات على تطبيق سند كل أسبوعين

**يوم البيجامات الوطني: درس في حب الوطن*

**يوم البيجامات الوطني: درس في حب الوطن*
**يوم البيجامات الوطني: درس في حب الوطن*
في قرية "الكرنفال* "، حيث يمتزج الخيال بالواقع، ظهرت جماعة "هزّ الأركان" بقيادة الشيخ "زلزال" و"أبو فتنة"، الذين سعوا لزعزعة استقرار القرية عبر دعوات للعصيان.
كانت خطتهم بسيطة ظاهريًا، لكنها تحمل في طياتها نوايا خبيثة: دعوة الأهالي لارتداء البيجامات في الشوارع، والامتناع عن دفع الفواتير، ونشر الفوضى. تصوروا أن هذا "العصيان" سيشعل فتيل الغضب، ويقود إلى "ثورة" تغير وجه القرية.
في يوم "العصيان" الموعود، خرج الشيخ "زلزال" ببيجامته المخططة، و"أبو فتنة" ببالوناته الملونة، لكن مشهد القرية كان مختلفًا تمامًا عما توقعوه.
لم ينخرط الأهالي في "ثورتهم". بعضهم ارتدى البيجامات، لكنهم كانوا يتجولون في السوق بابتسامات، يشترون حاجياتهم، ويتبادلون النكات. أصحاب المحلات استغلوا الفرصة لتقديم عروض على البيجامات والنعال، وكأنهم يحتفلون بمهرجان غريب.
في نهاية اليوم، اجتمع "الثوار" في منزل الشيخ "زلزال"، وهم يشعرون بالخيبة. تساءل الشيخ عن سبب فشل خطتهم، فأجابه "أبو فتنة" بمرارة: "يبدو أن أهل قريتنا يحبون وطنهم أكثر من أي شيء آخر. يفضلون دفع فواتيرهم، والعيش بكرامة، ولا ينجرون وراء دعوات الفوضى".
في اليوم التالي، تصدرت صحيفة "الكرنفال اليومي" عنوانًا ساخرًا: "يوم البيجامات الوطني: عندما يتحول العصيان إلى مهرجان!". وانتشرت صور الشيخ "زلزال" ببيجامته في كل مكان، وأصبحت قصتهم حديث المجالس.
لكن القصة لم تكن مجرد نكتة. كانت درسًا بليغًا في حب الوطن. أدرك الأهالي أن الوطن ليس مجرد مكان نعيش فيه، بل هو هويتنا، وكرامتنا، وأماننا. وأن الحفاظ عليه مسؤولية جماعية، لا يمكن التهاون فيها.
تعلموا أن دعوات الفوضى والفتنة لا تجد لها مكانًا في قلوبهم، وأنهم أكثر وعيًا ونضجًا من أن ينقادوا وراء الشعارات الفارغة. وأدرك "الثوار" أنهم لا يستطيعون هز أركان وطن متماسك، وأن محاولاتهم لن تجلب سوى السخرية.
وهكذا، تحول "يوم البيجامات الوطني" إلى رمز لحب الوطن والوعي الجماعي، وتأكيد على أن الشعب الأردني عصي على الفتنة، ومخلص لوطنه وقيادته.
حفظ الله الأردن والهاشميين. القصةتاليف
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي