آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةطريقة مسح المستندات ضوئيًا باستخدام هاتف أندرويدلجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة"OpenAI" توقف تدريب أقوى نماذجها بعد هروب بعضها من بيئة معزولةالربيحات: أطالب بمحاكمتي علنًا .. وإذا ثبتت إدانتي فليكن الحكم مضاعفًامدير الأمن العام يفتتح المبنى الجديد لشعبة مكافحة مخدرات الوسططائرات "أمازون" المسيّرة تثير غضب سكان حي كامل في تكساسأسعار هواتف سامسونغ في 2026 مقارنة بـ2016: لماذا أصبحت أغلى؟هيئة الاعتماد تنظم دورة تدريبية لتأهيل مقيمي الجودةالمسفر: خطاب الملك عبدالله كان قويا وصريحا ولامس مشاعر العالم العربي
رأي

في زيارة سمو ولي العهد لوزارة الداخليه

منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
في زيارة سمو ولي العهد لوزارة الداخليه
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز

بقلم : ابراهيم النجادات ، محافظ سابق .

عندما يؤكد سمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني المعظم حفظه الله من وزارة الداخليه أهمية التنسيق بين موسسات الدوله خلال التطورات الإقليميه فإنه يشير بوضوح لدور هذه الوزاره السيادي الشمولي في التعاطي مع قضايا الناس ، ونبض الشارع الأردني ، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار والطمانينه ، ودحض الإشاعات ، وأدامة الحياه العامه ، وتعزيز الوحده الوطنيه ، وانفاذ القانون وغيرها من المهام التي تمس حياة الناس اليوميه .

تقع على عاتق وزارة الداخليه في هذه الظروف الاستثنائيه أعباء كبيره ، ذات سياقات امنيه واقتصاديه واجتماعيه ، وقيادة جهود حكوميه في كل الاتجاهات ، بما يخفف من تداعيات وآثار الحرب الطاحنه في اقليمنا بما ينسجم وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله .

زيارة سمو ولي العهد إلى وزارة الداخليه تحمل رسائل دعم للوزاره ، وتحمل أيضا رسائل لبقية موسسات الدوله مضمونها أدامة أعلى درجات التنسيق والتشبيك بين مختلف الموسسات تجاه مختلف المستجدات على الساحه الوطنيه نتيجة الأحداث التي تعصف بالاقليم ، وبما يحقق المصالح الوطنيه العليا للدوله .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962