شريط الأخبار
غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول

سمحونا ، ترى الدينا عيد ... د.حازم قشوع

سمحونا ،  ترى الدينا عيد ... د.حازم قشوع
حتى نطلب العيد من باب الاعاده ونتوسل لله ان يعيده علينا فانه من الواجب معرفة معاني العيد فى المنازل والمقادير فالعيد يعني الجائزه التى اما يسبقها نفحات الرحمه فى رمضان او ان ياتي من باب الاضحي بعد يوم عرفه المغفره فيدخلنا فناء العيد فى عالم الجائزه .
 ولان فلسفة العيد تقوم على العطايا فان مراسم العيد وتقاليده مازلت تقوم على وصل الله اولا بتفيذ شعائره وصل الارحام بالتراحم من مكانة الوجوب ووصل الاقارب بالموده من منزلة اللزوم هذا اضافه الى مسالة صفاء النفس مع فرض عناوين المسامحه فان المسامحه هنا هى اداة شرط لازمه تؤدي للانتقال من بيئه الى اخرى مع الوقوف على مدخل العيد ليحظى الجميع بالجائزة .
 المسامحه التى هى سمة الهاشميين وديدنهم وهى الميزة  التى تغلب على الاردنيبن بتعاملاتهم كما هى الصفة  التى يرتقي بها الاردنيين عن غيرهم من المجتمعات من واقع الترفع عن الصغائر والابتعاد عن الوسواس الخناس .
وهو الهاجس الذى يقودنا للسوداويه ويجعل من صدورنا ضيقه وليست واسعه ونظرتنا حاده للامور وليست منفرجه فلا تمايز بين شعاع الشمس الناري وضياء النور المائي الامر الذى يجعلنا اسرى لمعادلات انطباعيه ليست حقيقيه بمجملها  وان كان يخيل للبعض ذلك .
هذا لان دوافعه تكمن بخلخلة الدوائر الرابطه التى تربط الاسره الاردنيه بقيادتها الهاشميه براط شيوع من المفترض ان لا يقبل القسمه كونه معرب بنجمة المثاني واما ان يتم العمل ضمن فواصل مبعدة ومداخل طاردة تهدف لتشتيت  الجهد الوطنى بابعاده عن حواضنه واقصاء اصحاب الراى عن منازلهم باتباع  تصنيفات ليست موجوده الا فى عقول مطلقبها .
فهو موضوع يستحق الاستدراك كونه  لا يقوم على مصوغات تبريريه واهيه يسوقها البعض لتبرير اخفاقهم ويعتمد عليها  المعللين اصحاب طريقه الاستخلاص الضمنى لتعليل جوانب  الظل غير المرئي فى جوانب  المعادله السياسيه القائمه التى  يراها كل ممن منظاره وليس بطريقه شموليه ناجزه وهى مازلت تكال بمكيال معياري يقوم على البقاء ودوافع قائمه على اساس دافع الانا .
وحتى نفرق بين منظار الاسد ومنظور الحصان  من الباب المقصود ونمايز بين منظور العمل العام ومنظار العموم فى الدخل السياسي وتتضح الصوره التى كانت طياتها خفيه فى جوانب التقديريه فان قادم الأيام  ليست ببعيده وستاتى الاخبار التى ستباين بين الشعاع والضياء عندها ستتغير الجملة والمعطي ، والى ذلك الحين شفناكم بخير ، وسمحونا ترى الدينا عيد .