شريط الأخبار
السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الفراية يقرر الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام

البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

القلعة نيوز:

بقلم الدكتور / صخر عبدربه البزايعه

رئيس قسم التخطيط وادارة المشاريع / جامعة البلقاء التطبيقية

تطور مصطلح التنمية المستدامة في العصر واصبح يشمل جميع جوانب المجتمع والحياة، بهدف تحسين ظروف المواطنين وليس من أجل زيادة معدلات النمو الاقتصادي فقط. ولتحقيق التنمية المستدامة فإن ذلك يتطلب بالضرورة تعزيز الابداع والابتكار في جميع المجالات انطلاقا من أن الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة عناصر متلازمة. والابتكار بالمفهوم التنموي لا يشمل الإبداع والخيال بل يتعداه ليشمل الافكار الريادية والتقنيات الجديدة والاستخدام المكثف للتكنولوجيا، وتكمن أهمية الابتكار والابداع في أنهما يسهمان في التغلب على الصعوبات المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف التنموية والقدرة على التكيف وقابلية التوسع والتكرار لأهداف التنمية المستدامة. وبسبب التكلفة الباهظة للتنمية المستدامة تلجأ الدول المتقدمة عادة الى تعزيز المورد البشري المتجدد والمتمثل بالبراعة البشرية والإبداع، حيث يطلق على تلك العناصر القوة الناعمة لتحقيق التنمية المستدامة.

وبهذا التصور لآليات تحقيق التنمية المستدامة يصبح العنصر البشري الاهم في تحقيق مستويات تنموية عالية ومستمرة لذا سعت الدول الى توفير حاضنات الابداع لشبابها من أجل تشجيعهم على الانخراط في عمليات التنمية بهدف دفعها الى الامام.

ومع حقيقة ان الامم في نشوئها وارتقائها تسترشد بفكر قادتها من اجل دفع عمليات التنمية من جهة والمحافظة على الخصوصية الوطنية من جهة أخرى جاءت مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم لتعزيز هذا الجانب من أجل توفير منصات وطنية للشباب للإبداع والابتكار سواء عن طريق احتضان الافكار المبدعة (مصنع الافكار) او عن طريق الاستخدام المكثف للتكنولوجيا (مبادرة مليون مبرمج اردني) وبهذا التصور تصبح مبادرات سمو ولي العهد مستكملة للعناصر الرئيسية للتنمية المستدامة والمتمثلة بالإبداع والابتكار واستخدام التكنولوجيا.

وبعيدا عن اللغة الانشائية فإن تلك المبادرات فتحت الباب امام مبدأ جديد في التنمية المستدامة قوامه احتضان الإبداع وجعل الابتكار وريادة الأعمال أهداف تنموية بحد ذاتها وليس مجرد عناصر هامة تسهم في تحقيق التنمية. بقي أن نقول أن تلك المبادرات جديرة بالبحث والتحليل الاكاديمي للوصول الى نموذج اردني خاص بالتنمية المستدامة بالاستناد الى تلك المبادرات بدلا من استيراد الافكار والتجارب العالمية لدفع عجلة التنمية بل تكون لدينا فرصة حقيقية لبناء نموذج اردني خاص للتنمية المستدامة يمكن تصديره للعالم.