شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

القلعة نيوز:

بقلم الدكتور / صخر عبدربه البزايعه

رئيس قسم التخطيط وادارة المشاريع / جامعة البلقاء التطبيقية

تطور مصطلح التنمية المستدامة في العصر واصبح يشمل جميع جوانب المجتمع والحياة، بهدف تحسين ظروف المواطنين وليس من أجل زيادة معدلات النمو الاقتصادي فقط. ولتحقيق التنمية المستدامة فإن ذلك يتطلب بالضرورة تعزيز الابداع والابتكار في جميع المجالات انطلاقا من أن الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة عناصر متلازمة. والابتكار بالمفهوم التنموي لا يشمل الإبداع والخيال بل يتعداه ليشمل الافكار الريادية والتقنيات الجديدة والاستخدام المكثف للتكنولوجيا، وتكمن أهمية الابتكار والابداع في أنهما يسهمان في التغلب على الصعوبات المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف التنموية والقدرة على التكيف وقابلية التوسع والتكرار لأهداف التنمية المستدامة. وبسبب التكلفة الباهظة للتنمية المستدامة تلجأ الدول المتقدمة عادة الى تعزيز المورد البشري المتجدد والمتمثل بالبراعة البشرية والإبداع، حيث يطلق على تلك العناصر القوة الناعمة لتحقيق التنمية المستدامة.

وبهذا التصور لآليات تحقيق التنمية المستدامة يصبح العنصر البشري الاهم في تحقيق مستويات تنموية عالية ومستمرة لذا سعت الدول الى توفير حاضنات الابداع لشبابها من أجل تشجيعهم على الانخراط في عمليات التنمية بهدف دفعها الى الامام.

ومع حقيقة ان الامم في نشوئها وارتقائها تسترشد بفكر قادتها من اجل دفع عمليات التنمية من جهة والمحافظة على الخصوصية الوطنية من جهة أخرى جاءت مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم لتعزيز هذا الجانب من أجل توفير منصات وطنية للشباب للإبداع والابتكار سواء عن طريق احتضان الافكار المبدعة (مصنع الافكار) او عن طريق الاستخدام المكثف للتكنولوجيا (مبادرة مليون مبرمج اردني) وبهذا التصور تصبح مبادرات سمو ولي العهد مستكملة للعناصر الرئيسية للتنمية المستدامة والمتمثلة بالإبداع والابتكار واستخدام التكنولوجيا.

وبعيدا عن اللغة الانشائية فإن تلك المبادرات فتحت الباب امام مبدأ جديد في التنمية المستدامة قوامه احتضان الإبداع وجعل الابتكار وريادة الأعمال أهداف تنموية بحد ذاتها وليس مجرد عناصر هامة تسهم في تحقيق التنمية. بقي أن نقول أن تلك المبادرات جديرة بالبحث والتحليل الاكاديمي للوصول الى نموذج اردني خاص بالتنمية المستدامة بالاستناد الى تلك المبادرات بدلا من استيراد الافكار والتجارب العالمية لدفع عجلة التنمية بل تكون لدينا فرصة حقيقية لبناء نموذج اردني خاص للتنمية المستدامة يمكن تصديره للعالم.