شريط الأخبار
1.6 مليار دولار خلال 72 ساعة: مشروع "مانشستر سيتي ياس ريزيدنسز" من أوهانا للتطوير العقاري يسجل رقماً قياسياً جديداً للمبيعات في أبوظبي نتنياهو يؤكد اغتيال علي لاريجاني ويتوعد بمزيد من "المفاجآت" سقوط شظايا صاروخ في منطقة خالية بالرمثا .. ولا إصابات خصومات خاصة لأبناء الشهداء والمصابين العسكريين على صالات أندية المتقاعدين في المملكة أعيان يُشاركن في فعاليات يوم المرأة العالمي "سياحة الأعيان" تدعو لاتخاذ إجراءات داعمة لمواجهة تحديات القطاع البيت الأبيض عن استقالة مدير مكافحة الإرهاب: ادعاءات خاطئة بشأن إيران لجنة الاقتصاد تناقش سلاسل التوريد: التركيز على الأمن الغذائي واستدامة المخزون الاستراتيجي خارجية النواب: جولات الملك في أبوظبي والدوحة والمنامة ترسيخ لسيادة الأردن وتعزيز للموقف العربي الموحد المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل قاليباف: مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية في إيران جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل ضمن برنامجها للمسؤولية الاجتماعية في شهر رمضان، "وضوح" تكفّلت بتوزيع 6600 وجبة إفطار بالتعاون مع "عزوتي" روسيا تخفض قيمة عملتها أمام العملات الرئيسية العالمية "الهاشمية" تكرّم الفائزين بمسابقتي حفظ القرآن الكريم ومقرئ الجامعة محافظة: 27 دينارًا شهريًا لنقل الطالب والحكومة تتحمل الكلفة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات وصاروخ باليستي الحجايا شددت على توفير حماية لحقوق المرأة في قانون الضمان الجديد مجلس الوزراء يطلع على سير تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لعام 2026

البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

القلعة نيوز:

بقلم الدكتور / صخر عبدربه البزايعه

رئيس قسم التخطيط وادارة المشاريع / جامعة البلقاء التطبيقية

تطور مصطلح التنمية المستدامة في العصر واصبح يشمل جميع جوانب المجتمع والحياة، بهدف تحسين ظروف المواطنين وليس من أجل زيادة معدلات النمو الاقتصادي فقط. ولتحقيق التنمية المستدامة فإن ذلك يتطلب بالضرورة تعزيز الابداع والابتكار في جميع المجالات انطلاقا من أن الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة عناصر متلازمة. والابتكار بالمفهوم التنموي لا يشمل الإبداع والخيال بل يتعداه ليشمل الافكار الريادية والتقنيات الجديدة والاستخدام المكثف للتكنولوجيا، وتكمن أهمية الابتكار والابداع في أنهما يسهمان في التغلب على الصعوبات المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف التنموية والقدرة على التكيف وقابلية التوسع والتكرار لأهداف التنمية المستدامة. وبسبب التكلفة الباهظة للتنمية المستدامة تلجأ الدول المتقدمة عادة الى تعزيز المورد البشري المتجدد والمتمثل بالبراعة البشرية والإبداع، حيث يطلق على تلك العناصر القوة الناعمة لتحقيق التنمية المستدامة.

وبهذا التصور لآليات تحقيق التنمية المستدامة يصبح العنصر البشري الاهم في تحقيق مستويات تنموية عالية ومستمرة لذا سعت الدول الى توفير حاضنات الابداع لشبابها من أجل تشجيعهم على الانخراط في عمليات التنمية بهدف دفعها الى الامام.

ومع حقيقة ان الامم في نشوئها وارتقائها تسترشد بفكر قادتها من اجل دفع عمليات التنمية من جهة والمحافظة على الخصوصية الوطنية من جهة أخرى جاءت مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم لتعزيز هذا الجانب من أجل توفير منصات وطنية للشباب للإبداع والابتكار سواء عن طريق احتضان الافكار المبدعة (مصنع الافكار) او عن طريق الاستخدام المكثف للتكنولوجيا (مبادرة مليون مبرمج اردني) وبهذا التصور تصبح مبادرات سمو ولي العهد مستكملة للعناصر الرئيسية للتنمية المستدامة والمتمثلة بالإبداع والابتكار واستخدام التكنولوجيا.

وبعيدا عن اللغة الانشائية فإن تلك المبادرات فتحت الباب امام مبدأ جديد في التنمية المستدامة قوامه احتضان الإبداع وجعل الابتكار وريادة الأعمال أهداف تنموية بحد ذاتها وليس مجرد عناصر هامة تسهم في تحقيق التنمية. بقي أن نقول أن تلك المبادرات جديرة بالبحث والتحليل الاكاديمي للوصول الى نموذج اردني خاص بالتنمية المستدامة بالاستناد الى تلك المبادرات بدلا من استيراد الافكار والتجارب العالمية لدفع عجلة التنمية بل تكون لدينا فرصة حقيقية لبناء نموذج اردني خاص للتنمية المستدامة يمكن تصديره للعالم.