شريط الأخبار
مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر

البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

القلعة نيوز:

بقلم الدكتور / صخر عبدربه البزايعه

رئيس قسم التخطيط وادارة المشاريع / جامعة البلقاء التطبيقية

تطور مصطلح التنمية المستدامة في العصر واصبح يشمل جميع جوانب المجتمع والحياة، بهدف تحسين ظروف المواطنين وليس من أجل زيادة معدلات النمو الاقتصادي فقط. ولتحقيق التنمية المستدامة فإن ذلك يتطلب بالضرورة تعزيز الابداع والابتكار في جميع المجالات انطلاقا من أن الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة عناصر متلازمة. والابتكار بالمفهوم التنموي لا يشمل الإبداع والخيال بل يتعداه ليشمل الافكار الريادية والتقنيات الجديدة والاستخدام المكثف للتكنولوجيا، وتكمن أهمية الابتكار والابداع في أنهما يسهمان في التغلب على الصعوبات المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف التنموية والقدرة على التكيف وقابلية التوسع والتكرار لأهداف التنمية المستدامة. وبسبب التكلفة الباهظة للتنمية المستدامة تلجأ الدول المتقدمة عادة الى تعزيز المورد البشري المتجدد والمتمثل بالبراعة البشرية والإبداع، حيث يطلق على تلك العناصر القوة الناعمة لتحقيق التنمية المستدامة.

وبهذا التصور لآليات تحقيق التنمية المستدامة يصبح العنصر البشري الاهم في تحقيق مستويات تنموية عالية ومستمرة لذا سعت الدول الى توفير حاضنات الابداع لشبابها من أجل تشجيعهم على الانخراط في عمليات التنمية بهدف دفعها الى الامام.

ومع حقيقة ان الامم في نشوئها وارتقائها تسترشد بفكر قادتها من اجل دفع عمليات التنمية من جهة والمحافظة على الخصوصية الوطنية من جهة أخرى جاءت مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم لتعزيز هذا الجانب من أجل توفير منصات وطنية للشباب للإبداع والابتكار سواء عن طريق احتضان الافكار المبدعة (مصنع الافكار) او عن طريق الاستخدام المكثف للتكنولوجيا (مبادرة مليون مبرمج اردني) وبهذا التصور تصبح مبادرات سمو ولي العهد مستكملة للعناصر الرئيسية للتنمية المستدامة والمتمثلة بالإبداع والابتكار واستخدام التكنولوجيا.

وبعيدا عن اللغة الانشائية فإن تلك المبادرات فتحت الباب امام مبدأ جديد في التنمية المستدامة قوامه احتضان الإبداع وجعل الابتكار وريادة الأعمال أهداف تنموية بحد ذاتها وليس مجرد عناصر هامة تسهم في تحقيق التنمية. بقي أن نقول أن تلك المبادرات جديرة بالبحث والتحليل الاكاديمي للوصول الى نموذج اردني خاص بالتنمية المستدامة بالاستناد الى تلك المبادرات بدلا من استيراد الافكار والتجارب العالمية لدفع عجلة التنمية بل تكون لدينا فرصة حقيقية لبناء نموذج اردني خاص للتنمية المستدامة يمكن تصديره للعالم.