شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور )

رؤية حماس وتسامح شعب شينجيانغ عبر الأكلات والوثائقيات في ذكرى التأسيس

رؤية حماس وتسامح شعب شينجيانغ عبر الأكلات والوثائقيات في ذكرى التأسيس

رؤية حماس وتسامح شعب شينجيانغ عبر الأكلات والوثائقيات في ذكرى التأسيس

بقلم جميلة ما شياو جينغ صحفية صينية

كوني مهتمة بشؤون شينجيانغ ذاتية الحكم على المدى الطويل، شاركت في إنتاج وترجمة عدة أفلام وثائقية حول الطعام اللذيذ والثقافة في شينجيانغ، مثل "نكهات شينجيانغ" و"مذاق خوتان"، من خلال هذه المشاهد، شعرت لأول مرة بسحر شينجيانغ الفريد: رائحة طبق بيلاف، وفخامة لحم الضأن المشوي، ونكهات خبز النان المتعددة، كلها تتناغم مع مناظر جبال تيان شان، وبحيرة كاناس، ووادي العنب في توربان، تفاعل الطعام مع الطبيعة لم يقتصر على متعة الحواس فقط، بل كشف أيضا عن الروح الحماسية والمتسامحة لشعب شينجيانغ.

الحماس والتسامح في الطعام
ثقافة الأكل في شينجيانغ هي نافذة مباشرة على حياة الناس، كل وجبة وكل طبق يحمل حكمة ومودة العيش المشترك بين مختلف القوميات، في الوثائقيات، يمكن رؤية الابتسامات والدعوات الصادقة على موائد الأويغور والكازاخ والهان:" تعال، تذوق هذا الخبز الطازج، أو اشرب رشفة من الشاي بالحليب ".

هذا الانفتاح والتسامح لا يقتصر على الشأن الداخلي، بل ينتقل مع شعوب شينجيانغ إلى باقي أنحاء الصين، في بكين وشنغهاي وقوانغتشو، تجذب مطاعم شينجيانغ الكثير من الزوار، بالنسبة للسياح القادمين من الخارج، هذه التجربة ليست عبارة عن مجرد مذاق جديد، بل فرصة للتعرف على ثقافة شينجيانغ؛ أما بالنسبة لأبناء شينجيانغ في الغربة، فالاستقبال الحار هو رسالة تنقل روح بلدتهم و يمكن القول إن كل مطعم شينجيانغ يمثل نافذة صغيرة لروح المنطقة، ينقل الحماس والتسامح عبر المسافات ليؤثر في الآخرين.

نبض التنمية وراء موجة السياحة
بعيدا عن الطعام، تعتبر السياحة أيضا منظورا مهما لفهم شينجيانغ، كلها أماكن طبيعية وثقافية تجذب الزوار من داخل وخارج البلاد، في السنوات الأخيرة، ومع تحسين شبكات الطرق السريعة والقطارات والطيران المدني، بعد أن شهدت السياحة في شينجيانغ ازدهارا غير مسبوق.

وتشير الإحصاءات إلى أن شينجيانغ استقبلت أكثر من 300 مليون زائر محلي ودولي في عام 2024، بزيادة 14% عن العام السابق، وبلغت النفقات الإجمالية للسياح 359.42 مليار يوان، بزيادة 21%، محققة أرقاما قياسية تاريخية، تعكس هذه الأرقام الإمكانات الهائلة لاندماج الثقافة والسياحة في المنطقة، كما أدى ازدهار السياحة إلى تطوير الضيافة والمطاعم والحرف اليدوية وخلق فرص عمل عديدة، ما جعل فوائد التنمية الاقتصادية تعود على حياة الناس بشكل مباشر.

تاريخ التأسيس
في الأول من أكتوبر عام 1955، تأسست منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم، والسبب وراء جذب شينجيانغ أنظار العالم بالطعام والسياحة هو الاستقرار والتنمية التي تراكمت على مدار 70 عاماً منذ تأسيسها. وفقاً للبيانات الرسمية، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لشينجيانغ من 1.5 مليار يوان في عام 1955 إلى أكثر من 2 تريليون يوان في 2024، مع تجاوز نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 70 ألف يوان، انتشار التعليم، وضمان الرعاية الصحية، وتحسين البنية التحتية، كل هذه عزز من شعور السكان بالرفاهية والأمان.

وتنعكس هذه التغيرات ليس فقط في الأرقام، بل في الحياة اليومية عبر تعايش المنشآت الحديثة مع الأسواق التقليدية، وتمتع الشباب بالراحة الرقمية مع الاحتفاظ بالاحتفالات والمهرجانات التقليدية، الانفتاح والتسامح، والعمل الجاد، والضيافة الدافئة، كلها صفات تشكل روح شينجيانغ.
قصة شينجيانغ ليست قصة محلية، كمنطقة مركزية في مبادرة "الحزام والطريق"، حيث يجذب انفتاح شينجيانغ وموقعها الجغرافي الزوار والأصدقاء من جميع أنحاء العالم، أصبح الطعام والسياحة وسائل لنقل الثقافة، وفهم هذه الأرض وشعبها، وكيفية بناء مجتمعهم بحماس وحكمة.

الخاتمة
على مدى سبعين عاما، تحكي شينجيانغ قصتها عبر الطعام والسياحة والصورة والفيديوهات، حماسها وتسامحها وانفتاحها، واجتهادها، تتجلى على الموائد وفي الرحلات وفي الكاميرات، وتعكس إنجازات التنمية في هذه المنطقة. وفي هذا الحدث التاريخي، يجب أن نحتفل بسبعين عاما من التطور، وأن نستشعر روح الوحدة والتعاون بين مختلف القوميات من خلال تفاصيل الطعام والسياحة، شينجيانغ المزدهرة ترحب بالعالم بانفتاح وثقة، وستواصل كتابة فصل جديد أكثر إشراقاً في تاريخها.