شريط الأخبار
*"جمعنا القرآن... وفرقتنا كرة"* الشيخ بسام القرالة يهنئ راشد وهاشم القرالة بتخرجهما من الجامعة الأردنية. جمعية حماية البيئة والصيد المستدام تستضيف الأيتام في يوم إنساني يجسد قيم التكافل والانتماء في أجواءٍ سادتها المحبة والرحمة وروح المسؤولية المجتمعية. عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة حين تصبح البلدية محركاً للتنمية .... رؤية نحو البلدية التنموية الذكية رسالة الى دوله الرئيس : تظلم إداري وطلب تحقيق بخصوص إجراءات الهيكلة الإدارية في وزارة الشباب وما ترتب عليها من آثار وظيفية وإدارية أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً كم عدد سفرات رئيس الجامعة الاردنية؟؟ النائب النمور تقتح النار على وزير المياه و 10 أسئلة رقابية عن انقطاع المياه في العقبة الهميسات يفتح النار على الجامعة الأردنية بـ12 سؤالاً نيابياً... ملفات الإنفاق والتعيينات والعطاءات تحت المجهر إيران: سنتخذ كل إجراء نراه ضروريا لصون مصالحنا وأمننا القومي الجيش الامريكي يبدأ سلسلة ضربات في إيران السعودية تطلق المرحلة التجريبية من خدمة "تأشيرة الباقات السياحية" لتسهيل رحلة الزوار وزير الثقافة الأردني يُشيد بأداء المنتخب المصري : مثّل العروبة في مباراة كبيرة وزير الزراعة: ضرورة تصويب المخالفات بحديقة السوسنة السوداء ترامب: ميلوني لطيفة لكنها تقاعست في مساعدتنا مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه جدول ومواقع فعاليات "مهرجان صيف الأردن" في محافظات الوسط والشمال تهنئه بمناسبه النجاح

الحباشنة يكتب : بقيادة "جلالة الملك وولي العهد" الأردن يقود حراكًا دوليًا لوقف الكارثة الإنسانية في غزة

الحباشنة يكتب : بقيادة جلالة الملك وولي العهد الأردن يقود حراكًا دوليًا لوقف الكارثة الإنسانية في غزة
اللواء المتقاعد طارق الحباشنة
«عامٌ آخر، ودورة جديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومرة أخرى أقف أمامكم لأتحدث عن القضية ذاتها: الصراع في الشرق الأوسط. ولستُ أول مرة أشعر أن الكلمات قد تعجز عن التعبير عن حجم المأساة… ولكن الصمت عنها يعني قبول الوضع والتخلي عن إنسانيتنا – وهذا ما لن أفعله.»
ــ جلالة الملك عبدالله الثاني، الأمم المتحدة، 2025.
في واحدة من أبرز المحطات السياسية والدبلوماسية على مستوى العالم، شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الأخيرة في نيويورك، والتي تزامنت مع مرور 80 عامًا على تأسيس المنظمة الدولية. وقد جاءت مشاركة الأردن في هذا المحفل العالمي في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتواصل الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، حاصدةً أرواح الآلاف من المدنيين، ومعمّقةً معاناة شعب يرزح تحت الاحتلال والحصار منذ سنوات.
■ حضور ملكي لافت ورسالة أقوى من أي وقت مضى .
تميزت مشاركة جلالة الملك في هذه الدورة من الجمعية العامة باهتمام دولي لافت وغير مسبوق، نتيجة خطابه المؤثر ومواقفه الواضحة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة. فقد أعادت كلمته القوية تسليط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل ما وصفه جلالته بـ”حرب الإبادة الجماعية” المستمرة منذ نحو عامين.
وقد أكد جلالته أن الأردن لم يكتفِ بالمواقف السياسية، بل قدّم الدعم الميداني عبر إرسال المستشفيات الميدانية العسكرية، والمساعدات الإنسانية والطبية، والإغاثة الفورية، سواء إلى غزة أو الضفة الغربية. وواصل الأردن جهوده الدبلوماسية في المحافل الدولية للدفاع عن الحق الفلسطيني، حيث شدد جلالة الملك، كما يفعل دومًا، على أن الحل السلمي الذي يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع، مؤكداً على تمسكه بهذا الموقف التاريخي منذ سنوات طويلة، عبر منبر الأمم المتحدة وسائر المنابر الدولية.
■ كلمة جلالة الملك: موقف صريح وإنساني لا يقبل المواربة .
في كلمته أمام الجمعية العامة، وضع جلالة الملك المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، رافضًا تبرير العدوان تحت أي ذريعة، ومؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي يعني المشاركة في الجريمة. وأوضح جلالته أن «العلم الأزرق للأمم المتحدة، المرفوع فوق المدارس والملاجئ في غزة، لم يتمكن من حماية المدنيين الأبرياء من القصف العسكري الإسرائيلي.»
وأكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيظل داعمًا للشعب الفلسطيني ورافضًا لكل أشكال الظلم، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية عاجلة، وتوفير الدعم للمتضررين.
■ اللقاءات الثنائية: حشد التأييد الدولي وتحريك الضمير العالمي.
أجرى جلالة الملك سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من زعماء وقادة الدول، حيث أكد في هذه اللقاءات على ضرورة الضغط على الاحتلال لوقف العدوان، وإنهاء الحصار، وإطلاق عملية سياسية جادة.
كما دعا جلالته إلى دعم وكالة الأونروا، ودفع الدول المانحة للوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، مع تأكيده على أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في الشرق الأوسط، ولا يمكن تحقيق سلام دون حل عادل لها.
■ دور الأردن التاريخي والوصاية الهاشمية
يستند الموقف الأردني إلى أساس تاريخي وديني وإنساني، إذ يواصل الأردن أداء دوره في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من خلال الوصاية الهاشمية، كما يؤكد دوماً على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
■ ولي العهد… رسالة مستقبل دبلوماسي واستمرارية القيادة .
لم يكن حضور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى جانب جلالة الملك في هذه الدورة مجرد مشاركة بروتوكولية، بل رسالة مدروسة أراد جلالة الملك توجيهها إلى العالم، بأن الأردن مستمر في حمل رسالته السياسية والإنسانية في الحاضر والمستقبل.
وجود سموه في جميع اللقاءات الثنائية التي عقدها جلالة الملك مع رؤساء الدول وكبار المسؤولين الدوليين، يعكس الحرص على إعداد جيل قيادي مؤهل يتحمل المسؤولية الدولية بكفاءة، ويتبنى المواقف الأردنية الأصيلة في الدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
لقد أظهر سموه وعيًا سياسيًا واضحًا، وحضورًا دبلوماسيًا لافتًا، بما يعزز صورة الأردن كدولة ثابتة في مواقفها، ويضمن الاستمرارية في نهج القيادة الهاشمية الداعم للسلام والعدالة والكرامة الإنسانية.
■ خاتمة: صوت إنساني في وجه الصمت الدولي .
«يجب أن تنتهي هذه الحرب. يجب أن يعود الرهائن والمعتقلون إلى ديارهم. لكن كل يوم تأخير هو يوم إضافي من المعاناة لكثيرين جداً.»
ــ جلالة الملك عبدالله الثاني
جاء صوت جلالة الملك من على منبر الأمم المتحدة بمثابة نداء ضمير، ورسالة إنسانية عاجلة إلى العالم، تحذّر من الانزلاق نحو التبلد الأخلاقي، وتطالب بتحرك حقيقي لوقف الكارثة الإنسانية في غزة.
لقد أثبت الأردن مرة أخرى أنه ليس مجرد دولة تدافع عن حق شعب شقيق، بل ضمير حيّ للأمة، وصوت حكمة وإنسانية في وجه صمت دولي مخجل .