شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

قرار مجلس الأمن الدولي، ملزم أم غير ملزم.

قرار مجلس الأمن الدولي، ملزم أم غير ملزم.
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: اجتمع أعضاء مجلس الأمن الدولي، يوم أمس الإثنين (25 - 3 - 2024)، واتخذوا قراراً بموافقة أربعة عشر صوتاً مؤيداً، مع امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت؛ دون استخدام حق النقض لإفشاله، كما فعلت أمريكا في المرات السابقة، والقرار يتضمن؛ وقفاً لإطلاق النار خلال ما تبقى من رمضان، والإفراج عن الرهائن.

بالتأكيد، إن عدم استخدام أمريكا لحق النقض (الفيتو)، يعني أن القرار جاء لصالح إسرائيل بالدرجة الأولى، لأنه لا يتعلق بوقف شامل ونهائي، بل وقف الأعمال القتالية لمدة أسبوعين فقط، والفائدة الثانية والأهم، إطلاق جميع الرهائن دون أن يكون هناك صفقة يخرج من خلالها المساجين الفلسطينيين، وبذلك تكون الحكومة الإسرائيلية حصلت على الأسرى، وواصلت عمليات الإبادة، دون أن يحاسبها المجتمع الدولي.

باعتقادي أن القرار ربما يكون لصالح المقاومة، لأن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، سيمنح المقاومة فرصة لترتيب أوراقها، وتجميع صفوفها، وبالمقابل القرار يشمل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين لأنه جاء، وأقصد قرار مجلس الأمن، مبهماً، ولا يحدد أي رهائن، هل هم في غزة أم في إسرائيل، ويبدو أن من صاغ القرار؛ قصد عن عمد أن لا يشير الى الرهائن أو الأسرى، إن كانوا أسرى المقاومة أم أسرى الإحتلال...؟

ما يهم في الأمر أن قرارات مجلس الأمن الدولي غير ملزمة، بدليل أن الإحتلال الإسرائيلي، ومنذ احتلال الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس الشرقية؛ لم ينفذ أي قرار صدر عن المجلس، بما في ذلك قرار (242) الذي يشير الى إنسحاب الإحتلال من الأراضي المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

ما دام أن القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي غير ملزمة لكثير من الدول، وخصوصاً الدول العظمى، والمدعومة من الدول العظمى مثل الإحتلال الإسرائيلي، إذن ما فائدة وجود المجلس في ظل رفض البعض تنفيذ أي قرار لا يتفق مع سياسة الإحتلال، لكن في حال أرادت الولايات المتحدة أن تنفذ قرارات المجلس، أو تتبنى تنفيذها، سيأتي ذلك وفقاً لمصالحها، ومصالح مَن يدورون في فلكها، مثل دولة الإحتلال الصهيوني.

القرار الآن، وكما ذكرت، يمكن أن تنفذه المقاومة، وتوقف إطلاق النار من جانب واحد، وتطلب الى الدول الدائمة العضوية أن تُجبر إسرائيل على تنفيذ عملية إطلاق الرهائن، أو السجناء، ووقتها ستنفذ المقاومة قرار المجلس بأن تطلق الرهائن أو الأسرى لديها.

وإذا لم تلتزم إسرائيل بوقف اطلاق النار، والإفراج عن السجناء، هذا يعني أن إسرائيل ستدين نفسها، وتحرج أمريكا، لأنها رفضت تنفيذ العديد من القرارات الدولية منذ عام (1967)، وصولاً الى آخر قرار وافقت عليه الولايات المتحدة، وتعرف أنه لن يُنفذ.

المجتمع الغربي يحاول حماية إسرائيل من المساءلة، والقرار الأخير فيه شيء من هذا القبيل، إذ لو وافقت الحكومة على وقف النار، والاكتفاء بالإفراج عن الرهائن، عندها ستُعفى من تبعات الإبادة الجماعية، والتهرب من الإعمار، وعدم محاسبتها على تدمير القطاع تدميراً شاملاً، وتترك مسؤوليته بيد الدول العربية التي تتحمل دائماً دفع الفاتورة، مهما كانت ضخمة.