شريط الأخبار
جنازة الاخضر .... ومكياج العويس الذي لم يدم تهنئة وتبريك بمناسبة الترقية "جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟ " الحكمة تسلط الضوء على مرونة قطاع الرعاية الصحية والاستثمار المشترك بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين خلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي من أبوظبي إلى إيمولا: A2RL يسجل أول ظهور عالمي له عبر سباق تاريخي للسيارات الذاتية في إيطاليا تايلاند تطلق أكبر موسم تسوّق في منتصف العام مع جراند جراند سايل 2026 سلطان بن أحمد يشهد تخريج الدفعة الأولى لماجستير "الريادة الإعلامية والابتكار الرقمي" وتوقيع مذكرة تفاهم بين "شمس" وجامعة برشلونة الانطلاقة لترسيخ العلاقة تهنئه لسمو ولي العهد الأوطان اليوم بحاجة إلى إعادة الاعتبار لمعيار الكفاءة... وزير الثقافة يلتقي رئيسة الجمعية الأردنية للعناية بالسكري وزير الثقافة : مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية موظف يختلس 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية مشروع لتأهيل آبار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3.3 ملايين دينار غنيمات تشارك في أعمال اللقاء العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب” "مسودة قانون إدارة محلية جديد وعصري لـ 50 عام قادمة"... يعني بدنا قانون "دستور بلديات"، مش قانون ترقيع وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة العليا لمهرجان جرش في دورته الأربعين ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار إيران تعلن أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يطالب اسرائيل بوقف الاعتداءات المتكررة على سوريا

دعما لمساعي الملك عبدالله الدولية.. ماذا يجب ان نفعل؟

دعما لمساعي الملك عبدالله الدولية.. ماذا يجب ان نفعل؟
نور الدويري

لاشك ان الانحراف الحاد في اولويات القضايا العالمية استبعد قضايا محورية في المنطقة على رأسها القضية الفلسطينية ومأساة اللجوء السوري، الا ان هذا لم يمنع الملك من تأليب العالم في خطاب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة 78 للمطالبة بمنح الفلسطينين حقوقهم على ارضهم، واعادة دعم اللاجئين السورين دون هوادة في سبيل تخفيف وزر التهاب المنطقة والمضي قدما في عملية تضميد الجراح.

اذ واجه الملك العالم بعواقب التخلي عن اللاجئين وان الاردن اعاد إدارة موارده المحدودة والدعم الاساسي الدولي ليوفر للاجئين الحقوق الاساسية رغم ضرورة تفعيل قرار 2254 لحل الازمة السورية التي تجددت وهذا ما ينبأ بموجة لجوء جديدة، مشددا ان الاردن لن يتوانى عن الدفاع عن امنه الوطني في المستقبل اذا دعت الحاجة، كما واجه العالم بضرورة تمكين حقوق الفلسطنين وحل الدولتين رغم اصرار اسرائيل على حرمان الفلسطنيين الحصول او المطالبة بحقوقهم او السماح لهم باقامة دولة على حدود 67، وان هذا التجاهل سيدفع لمزيد من العنف والارهاب والتطرف.

فما هي الخطوات المطلوبة منا كأردنيين؟

لايمكن ان يغيب عن الجميع التحدي الذي يواجهنا على حدودنا الاردنية السورية وان اعباء اللجوء تزيد من تراكم الاعباء الاصلية اتجاه العديد من القضايا الاقتصادية مثل البطالة والضغط على البنية التحتية للخدمات الاساسية كالصحة، والتعليم وهذا يوجب علينا ان نغير نهجنا في التعامل مع هذه التحديات وتفعيل برامج تنموية مستدامة قابلة للتطبيق، والضغط على العالم لمعاودة دعم خطة الاستجابة السورية الاردنية.

كما لا يمكن ان نقف مكتوفي الايدي اليوم عن ما يحدث في فلسطين المحتلة وهذا يوجب على الاحزاب والمجتمع المدني ان يضغط على العالم لمنع عملية التهويد التي تقودها اسرائيل كالضغط باتجاه منح الفلسطنين حق تعليمهم بمناهجهم لا بمناهج الكيان الصهيوني.

ان مساعي الملك الدولية التي لا تتوقف في سبيل احقاق السلام والامن المرجو في المنطقة لتمكين الجميع لا سيما الاردن ان يستمر في مسيرة تنميته وازدهاره يجب ان تلاقى دعما حزبيا وشعبيا كبيرا حتى نتمكن من تحقيق الطموح في بناء اردن انموذج في منطقة ملتهبة.