شريط الأخبار
رغم الحرب .. إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60% "ليش الأردنيّة"؟ .. لأنّها حكاية وطن باحثون يعملون لكشف أسرار "صندوق الذكاء الاصطناعي الأسود" 55 قرشًا سعر كيلو البندورة في السوق المركزي الإثنين الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في جنوب لبنان وفيات الإثنين 16 - 3 - 2026 اتحاد الكرة: هدف الحسين في مرمى الوحدات صحيح والشباك لم تكن ممزقة الكيلاني: ندعم حوار لجنة العمل النيابية حول مشروع قانون الضمان إسرائيل تمنع إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى ورقة سياسية للديمقراطي الاجتماعي: إصلاح الضمان لا يكون على حساب المواطنين أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء اندلاع حريق بمحيط مطار دبي الدولي بعد هجوم بمُسيرة عاجل: الإمارات: إغلاق عدد من الشوارع الحيوية بالتزامن مع ضرب إيران مطار دبي توقيع عدة اتفاقيات استثمارية بوادي الأردن لتعزيز الزراعة والسياحة وخلق فرص عمل الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات برية محدودة لقوات الفرقة 91 ضد مواقع حزب الله في جنوب لبنان الطاقة: بواخر محمّلة بالمشتقات النفطية والغاز في طريقها إلى الأردن هيئة دبي للطيران المدني: استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت #عاجل كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي

دعما لمساعي الملك عبدالله الدولية.. ماذا يجب ان نفعل؟

دعما لمساعي الملك عبدالله الدولية.. ماذا يجب ان نفعل؟
نور الدويري

لاشك ان الانحراف الحاد في اولويات القضايا العالمية استبعد قضايا محورية في المنطقة على رأسها القضية الفلسطينية ومأساة اللجوء السوري، الا ان هذا لم يمنع الملك من تأليب العالم في خطاب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة 78 للمطالبة بمنح الفلسطينين حقوقهم على ارضهم، واعادة دعم اللاجئين السورين دون هوادة في سبيل تخفيف وزر التهاب المنطقة والمضي قدما في عملية تضميد الجراح.

اذ واجه الملك العالم بعواقب التخلي عن اللاجئين وان الاردن اعاد إدارة موارده المحدودة والدعم الاساسي الدولي ليوفر للاجئين الحقوق الاساسية رغم ضرورة تفعيل قرار 2254 لحل الازمة السورية التي تجددت وهذا ما ينبأ بموجة لجوء جديدة، مشددا ان الاردن لن يتوانى عن الدفاع عن امنه الوطني في المستقبل اذا دعت الحاجة، كما واجه العالم بضرورة تمكين حقوق الفلسطنين وحل الدولتين رغم اصرار اسرائيل على حرمان الفلسطنيين الحصول او المطالبة بحقوقهم او السماح لهم باقامة دولة على حدود 67، وان هذا التجاهل سيدفع لمزيد من العنف والارهاب والتطرف.

فما هي الخطوات المطلوبة منا كأردنيين؟

لايمكن ان يغيب عن الجميع التحدي الذي يواجهنا على حدودنا الاردنية السورية وان اعباء اللجوء تزيد من تراكم الاعباء الاصلية اتجاه العديد من القضايا الاقتصادية مثل البطالة والضغط على البنية التحتية للخدمات الاساسية كالصحة، والتعليم وهذا يوجب علينا ان نغير نهجنا في التعامل مع هذه التحديات وتفعيل برامج تنموية مستدامة قابلة للتطبيق، والضغط على العالم لمعاودة دعم خطة الاستجابة السورية الاردنية.

كما لا يمكن ان نقف مكتوفي الايدي اليوم عن ما يحدث في فلسطين المحتلة وهذا يوجب على الاحزاب والمجتمع المدني ان يضغط على العالم لمنع عملية التهويد التي تقودها اسرائيل كالضغط باتجاه منح الفلسطنين حق تعليمهم بمناهجهم لا بمناهج الكيان الصهيوني.

ان مساعي الملك الدولية التي لا تتوقف في سبيل احقاق السلام والامن المرجو في المنطقة لتمكين الجميع لا سيما الاردن ان يستمر في مسيرة تنميته وازدهاره يجب ان تلاقى دعما حزبيا وشعبيا كبيرا حتى نتمكن من تحقيق الطموح في بناء اردن انموذج في منطقة ملتهبة.