شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

كيف نؤسس لمستقبل حزبي صحيح؟!! بقلم: سعد فهد العشوش

كيف نؤسس لمستقبل حزبي صحيح؟!!  بقلم: سعد فهد العشوش
القلعة نيوز:

كيف نؤسس لمستقبل حزبي صحيح؟!!

بقلم: سعد فهد العشوش

لا يختلف اثنان على أن العمل الحزبي يعتبر جزءاً من الحياة العامة في الأردن، على اعتبار أن الأحزاب السياسية هي مؤسسات وطنية تسهم في تنمية المجتمعات سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا لا بل وتحافظ على استقرارها، ولأن الشباب هم الشريحة الأهم في المجتمع وفي حراكه الديمقراطي والسياسي، فلا بد من مشاركتهم في رسم وتشكيل الحياة العامة، لذلك نرى بأن التعديلات الدستورية الأخيرة والقوانين الناظمة للعمل السياسي في الأردن بما فيها قانوني الانتخاب والأحزاب والمنبثقة عن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية حرصت في مجملها على تعزيز دور الشباب من بينها تخفيض سن الترشح .

الشباب هم الأكثر حماسا وتنظيما وهم الاجدر بتحمل المسؤولية وحمل لواء التغيير، وان دمجهم في العملية السياسية والعملية الانتخابية اصبح ضروريا سواء كان ترشحا او انتخابا، لأن هذه الفئة هي حجر الأساس في أي عملية تنموية كما أنها تعد عنصر أساسيا من عناصر قوة الدولة، لذلك فإن الأحزاب معنية بانخراط الشباب في العمل الحزبي، فهم الحلقة الأقوى في المجتمع وهم القادرون على بناء المستقبل الأردني السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
لذلك فإننا بحاجة الى تعميق قيَم الديمقراطية وسيادة القانون واحترام الرأي والرأي الاخر، في عقول الشباب ليكونوا اكثر تقدما للتفاعل الفكري والعملي لضمان نجاح العمل الحزبي الذي يصب في النهاية في مصلحة الوطن والذي ينضوي تحت مظلة الدستور ويعمل ضمن ثوابت الدولة الأردنية، وبالتالي نكون قد بنينا جسور الثقة بين الشباب والأحزاب ووفرنا لهم بيئة سياسية جاذبة لهم وليست طاردة.
فالشباب الأردني متعطش للاندماج في العمل السياسي بشكل عام والحزبي بشكل خاص، لذلك نأمل ان نرى على الساحة السياسية الأردنية أحزابا وطنية برامجية ذات امتدادات شعبية في المدن والقرى والبوادي والارياف، بحيث تكون قادرة على الوصول الى جميع فئات المجتمع، وقادرة على ترجمة افكارها على ارض الواقع وتحويل شعاراتها الى سلوك وممارسة عملية، فإذا وصلنا الى هذه المرحلة نكون قد أسسنا لمستقبل حزبي صحيح.