شريط الأخبار
ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً بينهم لبلبة ويحيى الفخراني .. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية روسيا تطالب إسرائيل بوقف القصف على لبنان رأي علمي يكسر المتوقع عن طريقة جلوس نصحوك بتجنبها مجلس محافظة جرش يُجري مناقلات مالية لدعم وتسريع مشاريع قطاع المياه الرئيس المصري يؤكد ضرورة التفاوض الجاد بين الولايات المتحدة وإيران الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان لبنان وإسرائيل يجريان أول اتصال عبر سفيريهما في واشنطن إيفانكا ترامب تنهار بالبكاء .. وتكشف معاناة زوجها من السرطان باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي 23 شهيداً وعشرات الجرحى في سلسلة غارات إسرائيلية على لبنان ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء هرمز ترامب يحذر إيران من ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه دوار شفابدران يتحول إلى ميدان للذكريات كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي

الشرفات يكتب: الموازنةُ ومجلسُ النُّواب

الشرفات يكتب: الموازنةُ ومجلسُ النُّواب
د.طلال طلب الشرفات
تفوقت الحكومة على مجلس النُّواب في التَّمرير السَّلس للموازنة، ونجح رئيس المجلس باحتراف في إدارة مناقشات النُّواب بدبلوماسية تمديد الدقيقة الأخيرة، وتوظيف الأمل كحالة يمكن استثمارها بمقتضيات الحقيقة والوَّهم في مستقبل الأيام والأسابيع القادمة. ولعل شوكة رئيس الحكومة، ومهابته المغلّفة بالصَّمت الملابس؛ أسهمت إلى حدٍ بعيد في فهم واقعية الرَّئيس حسّان وحرصه على عدم إطلاق وعود لا يُمكن تحقيقها.


علاقتي البَّسيطة بالرئيس حسّان لا تسمح لي بمحاكمة نواياه أو قدرته على تجاوز الأزمة الاقتصادية التي لامست رغيف الخبز، وأنهكت حوّافه المتعبة، ولكن أُدرك أن معظم المسؤولين الذين كانوا على تماس مباشر مع المقام السامي اكتسبوا جدّية حازمة، وانضباط دقيق، واحترام راشد لسيادة القانون، وحوكمة للقول والعمل في آنٍ معاً، وربَّما يُسهم هذا بطريقة أو أخرى في إنعاش الاقتصاد، وتعزيز النَّزاهة الوطنية.

ترنَّحنت الأحزاب في الأداء النيابي مع ميزة نسبية غير مُتميّزة للكتلة الإسلامية، وفشلت الأحزاب في تقديم مقاربة وطنية محترفة لخطط الإنفاق العام، ولم أجد وعيّاً في منطق المناقشة، وحدود الفعل السياسي حيال الموازنة برمّتها.

من الجانبين القانوني والسياسي، مع ميزة معقولة لرئيس المجلس في قدرته الفائقة على إشعال حرائق مفتعلة صغيرة وإطفائها في ذات الوقت، وهو المُدرك الحصيف لخطابات " وأنني ...".

تناغم رئيس الحكومة وقيادة المجلس في أعلى مستوياته، وهذا يخدم إمكانية تحقيق المُمكن والمُتاح، وربما يكون حاجة وطنية في هذا الظَّرف الدَّقيق من التَّحديات الاقتصادية الدَّاخلية والسِّياسية الخارجية، ولربَّما كانت زيارة جلالة الملك إلى دار الرئاسة في الدوار الرابع رسالة دعم وإسناد للحكومة في توجهاتها الاقتصادية والخَّدمية، وتذكير مهم في ضرورة التَّعامل بجديَّة في ملف التَّحديث السِّياسي، وخاصة في طبيعة وشكل العلاقة مع الأحزاب.

ما دمنا اخترنا تيَّار الموالاة نهجاً أبديّاً في مسارنا السِّياسي، وبصورة لا نملك معها سوى إسناد الحكومة ما دامت تحدث فعلاً سياسياً تجاه محاولات استهداف الأردن وكيانه السِّياسي، ولعل بيان الخارجية الذي أدان الصَّلف الأسرائيلي، والخرائط المزعومة التي تُحرّض على التَّوسع والتَّهجير؛ دون حاجة للتذكير بأنَّ الأردنَّ قويٌ بقيادته وجيشه وشعبه المنتمي الأصيل، والكرامة الخالدة ما زالت ماثلة في أذهان الجميع.

أحزاب الموالاة بحاجة إلى إصلاح جذري وجوهري في بنيتها، وقياداتها، وقواعد الانضباط والاستقطاب؛ بعد أن فشلت في فهم فكرة التَّحديث والبناء الحزبي، وخارت قواها في أول اختبار في مشاورات التَّشكيل، وتبخرت عقيدتها وانضباطها الحزبي في مارثون الثِّقة، وحسبي في بعض القيادات الحزبية التي ألغت ذاتها، وأنكرت لونها، وأشهرت البطاقة الحمراء في وجه قوائمها الحزبية في الانتخابات الأخيرة، وعجبي....!